صربيا تواجه إسبانيا ودياً في مارس بعد إلغاء “فيناليسيما

صربيا تواجه إسبانيا ودياً في مارس.. خطوة جديدة بعد تعثر ترتيبات “فيناليسيما”

أعلن الاتحاد الصربي لكرة القدم رسمياً عن خوض منتخب بلاده مباراة ودية دولية أمام إسبانيا في 27 مارس، لتكون محطة تحضيرية هامة في الأجندة الدولية، وذلك بعد تعذر إقامة المواجهة التي كان مخططاً لها تحت مسمى “فيناليسيما”.

يأتي هذا الإعلان في ظل إعادة ترتيب الأوراق لخطط المنتخبين، حيث أكد الاتحاد الصربي عدم إقامة أي مباريات ودية كانت مجدولة مسبقاً في الدوحة، مشيراً إلى أن هذه الوجهة لم تعد خياراً متاحاً في الوقت الراهن.

وأوضح الاتحاد الصربي أن منتخبه سيواجه إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، خارج أرضه في 27 مارس. ورغم عدم تحديد الملعب الذي سيحتضن قمة “لاروخا” بشكل نهائي، إلا أن الاتحاد أكد إقامة اللقاء داخل الأراضي الإسبانية.

وعلق برانكو رادويكو، الأمين العام للاتحاد الصربي، على الترتيبات الجديدة قائلاً: “لقد ولت أيام وأسابيع من المفاوضات المعقدة، ولكن في النهاية، يسعدنا أن يخوض المنتخب الصربي اختباراً استثنائياً هذا الشهر. نحن في المرحلة النهائية من المفاوضات، وسيتم إبلاغ الجمهور بالتفاصيل المتبقية لاحقاً”.

وفي سياق متصل، كشف الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن دراغان ستويكوفيتش، المدير الفني لمنتخب صربيا، كان قد تواصل مع لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، لبحث إمكانية إجراء اختبار ودي، وهي الفرصة التي تبلورت بعد تعذر إقامة “فيناليسيما”.

وأكد الاتحاد الإسباني اهتمامه البالغ بتأمين هذه المباراة، واصفاً إياها بأنها “تمنح هيبة وسمعة دولية في فترة حاسمة”.

وأضاف البيان الرسمي: “منذ الدقيقة الأولى، أبدى الاتحاد اهتمامه المطلق بالحفاظ على هذا الموعد. كانت إسبانيا مستعدة للعب كما أُشير دائماً، ولم تضع أي شروط”. كما أشاد الاتحاد الإسباني بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للتوصل إلى اتفاق يضمن إقامة المواجهة، سواء داخل إسبانيا أو عبر خيارات أخرى كانت مطروحة على الطاولة.

طارق الحسيني

كبير محرري قسم الكرة الأوروبية والتحليل التكتيكي التخصص: تحليل خطط اللعب، القراءات التكتيكية المعمقة، وتغطية منافسات الاتحاد الأوروبي (UEFA). الخبرة: صحفي رياضي بخبرة تتجاوز 8 سنوات، يحمل اعتمادات في التحليل الرياضي، ويتميز بقدرته على تفكيك الأنظمة التكتيكية لمدربي الدوريات الخمس الكبرى ووضعها في قوالب تحليلية مبسطة للقارئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *