تلقى المنتخب المكسيكي ضربة قوية قبل أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، بإعلان نادي أمريكا إصابة حارسه الدولي لويس أنخيل ملقون بقطع في وتر أخيل، مما يبعده بشكل كامل عن البطولة العالمية التي ستستضيف بلاده افتتاحيتها.
وجاء في البيان الرسمي للنادي:
“يعلن نادي أمريكا أن نتائج الفحوصات الطبية التي أُجريت للويس أنخيل ملقون أظهرت قطعاً في وتر أخيل. سيخضع حارسنا لعلاج جراحي، وسيكون وقت التعافي وفقاً لتطور حالته”.
وكان ملقون يُعتبر الخيار الأول تحت القوائم للمدرب خافيير أغيري في معظم المباريات الأخيرة، على الرغم من بعض التراجع الطفيف في مستواه مؤخراً، حيث كان يتنافس على مركز الأساسي مع الحارس خوسيه راؤول رانخيل من نادي شيفاس غوادالاخارا.
تأتي هذه الضربة في وقت يعاني فيه المنتخب المكسيكي من أزمة إصابات تطال عدداً من نجومه البارزين، أبرزهم الوسط الشاب الموهوب جيلبرتو مورا المصاب بالتهاب العانة، بالإضافة إلى كل من الظهير الأيمن رودريغو وييسكاس، والوسط لويس تشافيز، والوسط سيزار وييرتا، والوسط إيدسون ألفاريز، والمهاجم أليكسيس فيغا.
يُفتح غياب ملقون الباب على مصراعيه أمام حراس آخرين للانضمام لقائمة المونديال. إلى جانب رانخيل، يبدو الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا مرشحاً قوياً للمشاركة في بطولته العالمية السادسة. ومن بين الخيارات المحلية المتاحة للمدرب أغيري أيضاً حارس سانتوس لاغونا كارلوس أسيفيدو، وحارس كروز أزول أندريس غودينيو الذي قدم مستوى رفيعاً هذه السنة بعد استبداله للحارس الكولومبي كيفين ميير المصاب.
من المقرر أن يبدأ المنتخب المكسيكي مشواره في كأس العالم في الحادي عشر من يونيو 2026 بمواجهة جنوب أفريقيا في مباراة الافتتاح على ملعب أزتيكا. وسيواجه بعدها كوريا في الثامن عشر من الشهر ذاته في غوادالاخارا، قبل أن يخوض مباراته الثالثة في الرابع والعشرين من يونيو أمام فريق أوروبي لم يُحدد بعد، مجدداً في مدينة مكسيكو.
يأتي هذا العبء الإضافي على خلفية خيبة الأمل الكبيرة من الأداء في النسخة الماضية، حيث خرجت المكسيك من دور المجموعات. ومع استضافتها انطلاق البطولة القادمة، فإن الطموح الرسمي يتمثل في بلوغ دور الربع النهائي على الأقل، وهو هدف تثير التقلبات في المستوى خلال الأشهر الأخيرة شكوكاً حول إمكانية تحقيقه.