ألم أسنان يهدد غياب كامافينجا عن مواجهة ريال مدريد القاسية أمام خيتافي

أزمة إصابات تتفاقم في صفوف الملكي قبل موعد مصيري

يواجه ريال مدريد اختباراً صعباً مع استضافة خيتافي على ملعب سانتياغو برنابيو، في مباراة يحاول فيها الفريق الملكي العودة إلى سكة الانتصارات والتعويض عن الهزيمة المفاجئة أمام أوساسونا بنتيجة 2-1 الأسبوع الماضي، والتي أفقدته صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني. الهدف واضح: تقليص الفرق مع برشلونة المتصدر إلى نقطة واحدة فقط.

معاناة ريال مدريد مع خيتافي معروفة على مر السنوات، وقد تكون مواجهة الاثنين فصلاً جديداً من هذه المعاناة، خاصة مع غياب مجموعة من نجوم الفريق الأساسيين بسبب الإصابات.

تتفاقم أزمة الإصابات في معسكر المدرب ألفارو أربلوا، حيث ينضم اسم إدواردو كامافينجا إلى قائمة المتغيبين المحتملين. وكشفت تقارير صحفية إسبانية موثوقة أن لاعب الوسط الفرنسي يعاني من ألم حاد في الأسنان تطلب منه زيارة طبيب الأسنان، مما جعله يغيب عن جلسة التدريب يوم الأحد ويضع مشاركته في المواجهة موضع شك كبير.

قائمة الغياب الطويلة وبارقة أمل وحيدة

غياب كامافينجا، الذي أصبح عنصراً أساسياً منذ تحول أربلوا إلى نظام 4-4-2، سيكون ضربة قاسية تضاف إلى سلسلة الغيابات الطويلة. الفريق يخوض المعركة بالفعل بدون خدمات:

  • كيليان مبابي بسبب مشكلة مستمرة في الركبة.
  • جود بيلينغهام.
  • راؤول أسينسيو.
  • إيدر ميلايتاو.
  • داني سيبايوس.

جميعهم محسوم غيابهم بسبب الإصابات.

في وسط هذه الأجواء القاتمة، ظهرت بصيص أمل واحد مع عودة المدافع دين هيوجسن لجزء من حصة التدريب يوم الأحد، بعد معاناة مع إصابة في عضلة الساق خلال الأسابيع الماضية. ومع ذلك، يرى المراقبون أن مباراة خيتafi قد تأتي سريعة جداً على اللاعب للعودة عبر التشكيلة الأساسية.

عودة هيوجسن، ولو تدريجياً، تعتبر خبراً إيجابياً للغاية لأربلوا، الذي لا يملك حالياً سوى المدافعين المركزيين أنطونيو روديغر ودافيد ألابا كخيارين متاحين بلا إصابات لمواجهة الاثنين. من المتوقع أن يبدأ الثنائي المخضرم المباراة، لكن المخاطرة ستكون كبيرة بجعلهما يلعبان معاً مرة أخرى عندما يزور الفريق سيلتا فيغو يوم الجمعة، نظراً للفارق الزمني القصير الذي لا يتعدى أربعة أيام بين المباراتين.

مشهد مرهق ومواعيد مصيرية تلوح في الأفق

يأتي هذا التعبير الدفاعي في وقت حرج للغاية، حيث يستعد ريال مدريد لاستقبال مانشستر سيتي الإنجليزي في منتصف الأسبوع التالي، على ملعب برنابيو، ضمن ذهاب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا. هذه الكثافة في المواعيد تجعل إدارة دقائق اللاعبين وتجنب الإصابات الجديدة أولوية قصوى لفريق العاصمة.

يبقى التساؤل معلقاً حول إدراج اسمي كامافينجا وهيوجسن في قائمة أربلوا النهائية لمواجهة خيتافي. ما هو مؤكد أن ريال مدريد يمر بفترة اختبار حقيقية للعمق الاحتياطي لفريقه، وسط سباق محموم على لقب الدوري الإسباني ومواجهة أوروبية مصيرية. قدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة ستحدد إلى حد كبير مصير موسمه في الأسابيع القادمة.

طارق الحسيني

كبير محرري قسم الكرة الأوروبية والتحليل التكتيكي التخصص: تحليل خطط اللعب، القراءات التكتيكية المعمقة، وتغطية منافسات الاتحاد الأوروبي (UEFA). الخبرة: صحفي رياضي بخبرة تتجاوز 8 سنوات، يحمل اعتمادات في التحليل الرياضي، ويتميز بقدرته على تفكيك الأنظمة التكتيكية لمدربي الدوريات الخمس الكبرى ووضعها في قوالب تحليلية مبسطة للقارئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *