ضربة قاسية لليون قبل القمة
تلقى نادي أولمبيك ليون ضربة موجعة على طريق صراعه للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد إصابة مهاجمه التشيكي بافيل شولتس خلال الهزيمة أمام ستراسبورغ (3-1) يوم الأحد. وأكد مدرب الفريق، باولو فونسيكا، أن اللاعب يعاني من “مشكلة عضلية في مؤخرة الفخذ”، مما يضع علامة استفهام كبيرة حول مشاركته في مواجهة أولمبيك مارسيليا المرتقبة نهاية الأسبوع.
المباراة القادمة ضد مرسيليا ستكون حاسمة، لكن صحة اللاعبين تأتي أولاً. سننتظر نتائج الفحوصات الطبية ليوم الاثنين قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركة شولتس.
غادر شولتس الملعب في الدقيقة 28 فقط من عمر المباراة، وهو يمسك بمنطقة الفخذ الخلفية، في مشهد أثار قلق جماهير ليون التي كانت تشاهد سلسلة انتصارات فريقها الممتدة إلى 13 مباراة تنتهي بشكل مفاجئ. يأتي التوقيت سيئاً للغاية، حيث يستعد الفريق لخوض مواجهة مصيرية ضد غريمه التقليدي مرسيليا على ملعب فيلودروم.
مواجهة فيلودروم تحدد مصير التأهل للأبطال
تحمل المباراة المقبلة، التي ستجمع الليون بقيادة فونسيكا ومرسيليا، طابعاً حاسماً في السباق المحتدم على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. يحتل ليون حالياً المركز الثالث في الدوري الفرنسي برصيد 45 نقطة، متقدماً بخمس نقاط على مرسيليا الذي يحتل المركز السادس. ويعني الفوز في لقاء الأولمبيكو تأمين مركز قوي لـليون ودفع مرسيليا إلى مزيد من الصعوبات.
غياب شولتس سيشكل فراغاً كبيراً في خط هجوم ليون، فهو ليس الهداف الأول للفريق هذا الموسم فحسب، بل المحرك الأساسي لعودته القوية. منذ انتقاله الصيف الماضي من فيكتوريا بلزن التشيكي مقابل 7.5 مليون يورو، قدم اللاعب البالغ 25 عاماً أداءً استثنائياً، حيث سجل 13 هدفاً وصنع 7 أخرى في 31 مباراة عبر جميع البطولات.
- 13 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في 31 مباراة لشولتس هذا الموسم.
- ليون يمتلك سلسلة انتصارات خارجية قاربت على تحطيم الرقم القياسي قبل الهزيمة.
- 5 نقاط فقط تفصل ليون (المركز الثالث) عن مرسيليا (المركز السادس) قبل المواجهة المباشرة.
الذاكرة الجماعية لجماهير ليون تتذكر جيداً دور شولتس في الفوز بالثلاث نقاط في الجولة الأولى من الدوري، حيث سجل الهدف التاريخي الأول له مع النادي في مرمى مرسيليا في أغسطس الماضي على ملعب جروباما، ليكون ذلك بداية علاقة حب مع الجماهير.
اختبار عمق فريق ليون في ظل الغياب المحتمل
سيضطر باولو فونسيكا للبحث عن بدائل داخلية في حال تأكد غياب نجمه التشيكي. الأسماء مثل ألكسندر لاكازيت، القائد والمهاجم المخضرم، ورايان شيركي، الشاب الواعد، قد تتحمل مسؤولية أكبر في خط الهجوم. كما أن أداء خط الوسط بقيادة كورينتين توليسو وماكسينس كاكيري سيكون محورياً لتعويض غياب التهديف الذي يوفره شولتس.
من جهة أخرى، سيرى مرسيليا بقيادة مدربه جان لويس غاتوزي في هذه الإصابة فرصة ذهبية لقلب الطاولة على ضيفه وتحقيق فوز يعيده بقوة إلى السباق على المراكز الأوروبية. ضغط المباراة وتوتر ديربي الجنوب سيكونان عاملين إضافيين يختبران قدرة ليون على الصمود بدون رأس حربته.
النتيجة النهائية في فيلودروم قد لا تحسم المركز النهائي لأي من الفريقين، لكنها ستضع خارطة طريق واضحة للأسبوعين الأخيرين من الموسم في الدوري الفرنسي. انتصار ليون سيقربه خطوة كبيرة من حلم العودة إلى دوري الأبطال بعد غياب، بينما فوز مرسيليا سيفتح الباب لمعركة رباعية أو خماسية على المركزين الثالث والرابع.
لغة الأرقام
- إصابة صادمة لنجم ليون قبل مواجهة مرسيليا الحاسمة في الدوري الفرنسي
- ميغيل غوستو (19 عاماً) يغيب بقية الموسم بعد إصابة الرباط الصليبي
- اللاعب تعرض للإصابة في مباراة الفوز خارج الأرض ضد ستراسبورغ (0-2)