خطة الفيفا الطموحة لتوسيع بطولة الأندية
أبدى الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا إعجابه الشديد بالنجاح الذي حققته بطولة كأس العالم للأندية الماضية الصيف الماضي في الولايات المتحدة، مما دفعه إلى التفكير في توسيع البطولة على غرار ما فعل مع بطولة كأس العالم نفسها.
ستقوم البطولة بتنظيم نسختها التالية فقط عام 2029، قبل بطولة كأس العالم القادمة، لكن هناك بعض المؤشرات تشير إلى أن الفيفا يرغب في جعل البطولة أكثر انتظاماً من خلال تنظيمها كل عامين.
لم يتم بعد تحديد الموقع الذي ستستضيفه بطولة كأس العالم للأندية، خاصة أن بطولة كأس العالم نفسها ستقام بين البرتغال وإسبانيا والمغرب. وقد أشارت بعض التقارير إلى أن الفيفا يرغب في تنظيم نسخة 2029 في إسبانيا والمغرب كتجربة مسبقة للحدث الرئيسي في العام التالي، لكن الولايات المتحدة لا تزال خياراً محتملاً لاستضافة البطولة مرة أخرى.
الاتحاد الأوروبي يعارض التوسع
وفقاً لصحيفة ماركا، يرغب الفيفا في توسيع البطولة من فريقين وثلاثين إلى فريقين وستين فريقاً، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 50% على غرار ما حدث في بطولة كأس العالم.
لكن الفيفا واجه بعض المعارضة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. فالاتحاد الأوروبي هو أكبر قارة مشاركة في البطولة بتسعة فرق، وهو غير مقتنع بفكرة إضافة المزيد من المباريات والفرق بسبب الازدحام في البرامج.
ويشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أضاف مؤخراً أربع مباريات إضافية لموسم دوري أبطال أوروبا لفرق التي تمر من جولة الملحق. وكان مدريخ ريال السابق كارلو أنشيلوتي قد انتقد ازدحام المباريات في البطولة الموسم الماضي، رغم أنه لاحقاً تراجع عن تصريحاته.
“الازدحام في البرامج يضر بجودة المنتج ويضع اللاعبين في خطر الإصابات”
علاوة على ذلك، أفادت صحيفة الجارديان بأن هناك إحباطاً متزايداً من عدد من الأندية بسبب عدم دفع الفيفا للجوائز المالية. حيث إن مبلغ 212 مليون يورو لم يتم توزيعها بعد بين الاتحادات في شكل دعم متفق عليه، ولا يوجد أي تحديث حول موعد الدفع. وبالمقسم، كان من المقرر توزيع حوالي 57.3 ألف يورو على كل ناد في الدرجة الممتازة حول العالم.
وقد توصل الفيفا إلى اتفاق بخصوص حقوق البث مع دازن، المدعوم من السعودية، فقط قبل ثلاثة أشهر من انطلاق البطولة، وكانت القيمة حوالي 900 مليون يورو، لكنها بثت مجاناً عبر تطبيق دازن. كما اضطر الفيفا إلى خفض أسعار التذاكر إلى حوالي 10 دولارات (8.5 يورو) لبعض المباريات بسبب استاديات شبه فارغة.