يستعد باريس سان جيرمان لمواجهة عسيرة أمام تشيلسي الإنجليزي مساء الأربعاء، في ذهاب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا، وسط غياب عدد من نجومه الأساسيين بسبب الإصابة.
يخوض الفريق الباريسي المباراة المصيرية على أرضه وهو ليس في أفضل حالاته، حيث يعاني من إصابات مهمة في صفوفه أبرزها غياب عثمان ديمبيلي وفيتينها وفابيان رويث، مما يضع المدرب لويس إنريكي أمام تحدٍ كبير في تشكيل الفريق.
ويأتي هذا اللقاء في وقت يشهد فيه باريس سان جيرمان تراجعاً في الأداء مقارنة بالصورة القوية التي قدمها في النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث يعتبر المحللون أن تلك الفترة كانت “فترة سحرية” استثنائية بالنسبة للفريق.
ويحذر الخبراء من أن الفريق الباريسي عليه “التخلي عن حلم استعادة فريق النصف الثاني من الموسم الماضي”، حيث أن الظروف الحالية تختلف تماماً مع تغير التركيبة وتراكم الإصابات التي تؤثر على خيارات إنريكي التكتيكية.
ورغم التحديات، يؤكد المدرب الإسباني أن “الأفكار الجيدة لا تزال موجودة” ضمن مخططه، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: ما الذي يعاني منه باريس حقاً في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم؟
من ناحية أخرى، يصل تشيلسي إلى باريس بمشوار قوي في البطولة الأوروبية، مستفيداً من انتظام لاعبييه وغياب الإصابات الكبيرة، مما يمنح المدرب موريسيو بوتشيتينو فرصة لاختيار أفضل تشكيلة ممكنة.
وتكتسب المباراة أهمية استثنائية كونها ذهاب دور الستة عشر، حيث يسعى الفريق الباريسي لتحقيق نتيجة إيجابية على أرضه قبل الانتقال إلى لندن لإكمال المهمة في الإياب.
ويواجه باريس سان جيرمان ضغطاً كبيراً للتقدم في البطولة القارية، خاصة بعد الخروج المبكر في الموسم الماضي، حيث يعتبر الفوز بدوري الأبطال الهاجس الأكبر لإدارة النادي والجماهير.
وستكون القدرة على التعامل مع غياب العناصر المهمة مثل ديمبيلي في الهجوم وفيتينها في خط الوسط، المفتاح الرئيسي لأداء الفريق الباريسي، مع توقع الاعتماد على كيليان مبابي وراندال كولو مواني في قيادة الهجوم.
ويبقى السؤال الأكبر: هل سيتمكن باريس سان جيرمان من تخطي أزمته الحالية والتغلب على تشيلسي، أم أن الإصابات والتراجع في الأداء سيكونان العقبة الحاسمة في مسيرة الفريق الأوروبية هذا الموسم؟