باكو خيميز يقلب موازين وست هام: من شبح الهبوط إلى بصيص الأمل
شهد نادي وست هام تحولاً لافتاً خلال الفترة الأخيرة، بعد وصول المدرب الإسباني باكو خيميز الذي نجح في بث روح جديدة في صفوف الفريق، ليصبح “المطارق” على أعتاب مغادرة مراكز الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويُحسب لخيميز، الذي بات يحظى بتقدير جماهير النادي، سجله الرقمي اللافت منذ توليه المسؤولية، حيث نجح في إحداث توازن تكتيكي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في صراعه للبقاء، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو في رحلته المستمرة في كأس الاتحاد الإنجليزي.
وقد جاء خيميز إلى وست هام لتقديم المساعدة في مهمة إنقاذ وصفها البعض بـ”المهمة الصعبة”. وعن طموحاته، أدلى خيميز بتصريح يعكس ثقته في فلسفته التدريبية: “لو كنت أمتلك الوقت الكافي لمشروعي الخاص في وست هام، لكان الفريق في مكانة تنافسية مغايرة تماماً”.
مسيرة خيميز هذا الموسم تعد فريدة، حيث يعلق على تقلبات كرة القدم قائلاً: “كرة القدم لديها هذه الأشياء. لا تعرف أبداً أين ستكون أو أين ستنتهي”.
وكشف خيميز عن كواليس انضمامه، موضحاً أن التحدي الذي يمر به وست هام والأجواء التي كانت محبطة بسبب سوء النتائج هي ما دفعته للموافقة على تقديم الدعم الفني اللازم وإعادة ترتيب أوراق الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
ويأتي هذا التحسن في وقت يواصل فيه الفريق تقديم أداء تصاعدي، حيث يطمح خيميز إلى تثبيت أقدام “المطارق” بعيداً عن صراعات القاع، مستفيداً من مرونة تكتيكية بدأت تظهر ملامحها في المباريات الأخيرة.