كشف الجناح الإيطالي الدولي فيديريكو بيرنارديسكي، لاعب نادي بولونيا، أنه لم يتحدث مطلقاً مع المدير الفني للمنتخب الإيطالي جنارو غاتوزو، معترفاً بأن الخوف من خوض تصفيات كأس العالم “حقيقي” لكنه يجب ألا يتحول إلى “فوبيا”.
ومن المتوقع ألا يكون بيرنارديسكي، بطل يورو 2020، ضمن قائمة غاتوزو التي سيعلنها الأسبوع المقبل استعداداً لمواجهة أيرلندا الشمالية في نصف نهائي التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والمقرر إقامتها في مدينة بيرغامو يوم 26 مارس المقبل.
قال بيرنارديسكي في الجزء الثاني من مقابلة مع صحيفة غازيتا ديلو سبورت عبر تي إم دبليو: “لم أتحدث معه مطلقاً، باستثناء عندما زار أندية الدوري الإيطالي، وتبادلنا كلمتين”.
يواجه المنتخب الإيطالي ضغوطاً هائلة قبل هذه المواجهة المصيرية، خاصة بعد خروجه من التصفيات المؤهلة لنسختي 2018 و2022 من كأس العالم، في صدمتين كبيرتين للكرة الإيطالية.
وأضاف الجناح المخضرم: “إنه خوف حقيقي، ومن الصحيح أن يكون موجوداً، لكن لا يجب أن يتحول إلى فوبيا. يجب أن يدفعك لرفع سقف أدائك، حتى تكون مستعداً للمنافسة. يحتاج المحيط الخارجي بأكمله إلى البدء في المساعدة، لأن هذا شيء يخص كل إيطاليا”.
انتقد بيرنارديسكي بشدة ما وصفه بـ”البيئة السلبية” المحيطة بالمنتخب في وسائل الإعلام والجماهير، قائلاً:
“يبدو لي أن الناس يستمتعون تقريباً عندما يسيء الأتزوري الأداء، وهذا شيء قبيح. لا يستطيعون الانتظار لقول إنك لست جيداً بما يكفي والحكم عليك بعد مباراتين فقط”.
وعند سؤاله عن اختيار جناحين للمنتخب من بينه وبين دومينيكو بيراردي وماتيا زاكاني، أجاب بيرنارديسكي بإيجاز:
“أبطال اليورو”،
في إشارة إلى أنه هو وبيراردي اللذين قادا إيطاليا للقب البطولة الأوروبية.
وكشف بيرنارديسكي خلال المقابلة نفسها أنه كان بإمكانه الانضمام إلى نادي أتالانتا قبل التوقيع لصالح تورونتو الكندي في عام 2022، معترفاً بأن قراره كان مدفوعاً في الغالب بالعامل المالي.
عاد اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً إلى الدوري الإيطالي الممتاز الصيف الماضي، منضمّاً إلى مدرب بولونيا فينشينزو إيتاليانو، بعد تجربة قصيرة في الدوري الأمريكي.
وسجل بيرنارديسكي، النجم السابق لناديي فيورنتينا ويوفنتوس، 5 أهداف وصنع هدفاً واحداً في 32 مباراة في جميع المسابقات مع بولونيا هذا الموسم، محاولاً إثبات جدارته للعودة إلى المنتخب الوطني.
يُذكر أن المنتخب الإيطالي، إذا تخطى عقبة أيرلندا الشمالية، فسيواجه الفائز من المواجهة الأخرى بين سلوفاكيا وأيسلندا في النهائي الفاصل على بطاقة التأهل الوحيدة للمجموعة الأوروبية.