بعد عودته من إصابة يوم 2026-03-21، شهد جود بيلينغهام تذبذبًا، ودفع تأخر ترينت ألكسندر-أرنولد عن الحصة التدريبية إلى إبعاده، وفق Goal.com. فغاب تيبو كورتوا عن ديربي مدريد يوم 2026-03-22، ثم قرر الجهاز الفني استبعاد بيلينغهام وكيليان مبابي لاحقًا خلال المباراة التي خسرها ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد. افتقد الفريق 3 أسماء مؤثرة في البناء والإنهاء، ونتيجة ذلك هبطت مؤشرات ريال مدريد الهجومية بوضوح، وتراجعت فرص التسجيل في الديربي مقارنة بمباريات الفريق التي كان فيها مبابي وبلينغهام أكثر حضورًا.
في آخر 5 مباريات من الدوري الإسباني، سجل ريال مدريد معدل 2.1 هدفًا، لكنه اكتفى بمعدل 1.4 هدفًا في ديربي الذهاب أمام أتلتيكو مدريد. كشف هذا الفارق الرقمي أن غياب الإيقاع الهجومي لم يكن مرتبطًا بالإنهاء فقط، بل بانخفاض دقة التمرير داخل منطقة الجزاء بنسبة 12% عن المتوسط العام. كما أظهرت الأرقام أن استبعاد بيلينغهام ومبابي خفّض التهديد الهجومي بنحو 18%، وهو تراجع يفسر محدودية ريال مدريد أمام كتلة أتلتيكو الدفاعية.
مع تشكيلة 4-3-3، اختار الطاقم الفني إبراهيم دياز بديلًا لجود بيلينغهام، ووضع رهانًا واضحًا على السيطرة عبر الثلاثي المحوري. منح هذا الترتيب ريال مدريد استحواذًا أفضل في بعض الفترات، لكنه قلل من الاختراق بين الخطوط مع غياب تحركات بيلينغهام وعمق مبابي. ولذلك تحولت الخطة في الشوط الثاني إلى 4-2-3-1 لتسريع التمرير وتقليص المساحات أمام أتلتيكو، بينما شدد أربيلوا على الانضباط وتفعيل الضغط المتقدم في الثلث الأخير لتعويض غياب كورتوا.
تُشير الأرقام، رغم خسارة الديربي، إلى أن ريال مدريد يملك فرصة رد فعل قوية في الجولات القادمة إذا استعاد بيلينغهام ومبابي جاهزيتهما الكاملة. يدعم هذا التوقع سجل الفريق بعد استبعاد نجومه في فترات سابقة، إذ عاد بصورة أكثر تنظيمًا في أكثر من مناسبة مع تحسين التوازن بين 4-3-3 و4-2-3-1. والأهم أن ريال مدريد حقق الفوز في 3 من آخر 4 مباريات بالدوري الإسباني بعد خسارة ديربي، وهي نسبة تمنح كارلو أنشيلوتي قاعدة رقمية لبناء انتفاضة سريعة.