روما يفرض نفسه في الصدارة بثلاثية ثمينة أمام كريمونيسي
نجح فريق روما في تعزيز موقعه ضمن منطقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بعد فوز مقنع بثلاثية نظيفة على ضيفه كريمونيسي على ملعب الأولمبيكو. جاءت الأهداف عبر بريان كريستانتي وإيفان نديكا ونيكولو بيزيلي، في مباراة استطاع فيها الفريق الروماني التغلب على صعوبات كبيرة في الشوط الأول قبل أن ينفجر في الشباك بعد الساعة.
أعرب المدير الفني جيان بييرو جاسبيريني عن ارتياحه للأداء، مشيراً إلى أن فريقه واجه تحدياً حقيقياً في كسر دفاعات الخصم في الثلث الأخير من الملعب. وقال جاسبيريني في تصريحات نقلتها شبكة DAZN الإيطالية:
عانينا في الشوط الأول، لم يكن من السهل اختراق دفاعهم في المناطق الهجومية، لكننا بعد ذلك قرّبنا كريستانتي من مالين، وسجلنا من ركلة ركنية، وهذا ما فتح الطريق أمامنا.
جاسبيريني: الروح الطموحة للشباب هي سر تقدمنا
كشف المدرب الإيطالي عن مفاجأة سارة تتمثل في سرعة تأقلمه مع الفريق وتفوق التوقعات في أول موسم له على دكة القيادة. وأضاف جاسبيريني:
كنت أتمنى أن تسير الأمور بشكل جيد هنا. عندما رأيت رد فعل هؤلاء اللاعبين في أولى جلسات التدريب، اقتنعت بأننا سنقدم أداءً رائعاً. ربما ليس بهذا المستوى بالضبط، لكن الروح الطموحة منذ الأيام الأولى كانت واضحة ومتينة، ومع العديد من اللاعبين الشباب الذين يتطورون بسرعة.
وأشاد المدرب البالغ من العمر 66 عاماً بالجيل الشاب الذي يزهر في الفريق الأول، قائلاً:
لاعبون مثل بيزيلي وفنتورينو وغيلاردي وزيلكوفسكي ينضجون بشكل جيد، ومن المثير للرضا رؤية ذلك.
كما سلط الضوء على أهمية الأهداف الثابتة، حيث أنهى الفريق جفافاً في التسجيل من الركلات الركنية يعود إلى السادس من يناير الماضي. وأوضح:
كريستانتي سجل بهذه الطريقة أمام فيورنتينا، لديه القدرة على التسجيل من الكرات الثابتة، ونحن نميل إلى تناوب الحركات في هذه المواقف. بالإضافة إلى تنفيذ الركلات بشكل جيد اليوم، أعتقد أننا تحركنا بشكل جيد أيضاً وخلقنا المساحات.
واجه روما المباراة بغياب قائمة طويلة من نجومه بسبب الإصابات، تضم باولو ديبالا وماتياس سولي وأرتيم دوفبيك وإيفان فيرغسون وستيفان الشعاراوي، كما انسحب ماريو هيرموسو أثناء الإحماء ليعوضه دانييلي غيلاردي في الدقائق الأخيرة.
المعركة الحاسمة: روما يستعد لمواجهة مصيرية أمام يوفنتوس
يضع هذا الفوز روما في المركز الثالث المشترك مع نابولي، ويمنحه فارق أربع نقاط عن يوفنتوس في المركز الخامس، وهو هامش قد يكون حاسماً قبل المواجهة المباشرة بين الفريقين الأسبوع المقبل.
يستعد روما لاستضافة يوفنتوس في جولة مثيرة، لكن جاسبيريني حذر من الركون إلى هذا الإنجاز، مستخدماً خبرته الطويلة مع أتالانتا. وقال:
الأحد سيكون مباراة مهمة جداً، والفوز سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام. ومع ذلك، ومن خلال خبرتي في أتالانتا والتأهل خمس مرات في سبع سنوات لدوري أبطال أوروبا، فإننا قررنا المصيف تقريباً دائماً في الجولتين الأخيرتين.
وأكد المدرب المخضرم أن المعركة ستستمر حتى النهاية، مع تقدم فرق أخرى من الخلف مثل أتالانتا وكومو. واختتم حديثه بالقول:
هناك فرق تتقدم من خلفنا أيضاً، مثل أتالانتا وكومو، لذلك ستكون معركة حتى النهاية. فوز هذا المساء كان ضرورياً لمنحنا ميزة صغيرة قبل الأسابيع القليلة المقبلة، والتي قد تثبت أنها حاسمة.
يبدو أن روح الفريق الجديدة تحت قيادة جاسبيريني، الممزوجة بخبرة اللاعبين القدامى وطموح الشباب، تشكل خليطاً ناجحاً يحلم بعودة روما إلى منصات المنافسات الأوروبية الكبرى، لكن الطريق لا يزال طويلاً وشاقاً في الدوري الإيطالي التنافسي.
لغة الأرقام
- روما انتظرت 61 عاماً لتحقيق لقب أوروبي جديد منذ فوزها بـ”كأس مدن المعارض” في موسم 1960-61
- فوز روما على فيورنتينا بنتيجة 1-0 في نهائي المؤتمر الأوروبي
- ديبالا هو من سجل الهدف الوحيد لروما من ركلة جزاء في النهائي