دفاع تشيلسي الكارثي يطيح بآماله الأوروبية
تلقى نادي تشيلسي ضربة موجعة لآماله في إنهاء الموسم بلقب، بعدما أقصاه باريس سان جيرمان من المسابقة الأوروبية. انتهت المواجهة بنتيجة إجمالية قاسية لصالح الفريق الفرنسي، لتنهي رحلة كتيبة المدرب إنزو ماريسكا في القارة العجوز.
ورغم أن تشيلسي لا يزال ينافس في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، إلا أنه خرج من كأس الرابطة الإنجليزية، ويحتل مركزاً متأخراً في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ويُعد السبب الرئيسي وراء تراجع النادي اللندني عن المنافسة على الألقاب هذا الموسم واضحاً للعيان، وهو الأزمة الدفاعية الخانقة التي يعاني منها.
فمنذ بداية العام الجديد، استقبلت شباك فريق ماريسكا عدداً كبيراً من الأهداف، مما يعكس معدلاً مقلقاً في المباراة الواحدة. وفي المباريات الأخيرة، اهتزت شباك تشيلسي بشكل متكرر، وذلك رغم مواجهته لفرق متفاوتة المستوى في مختلف البطولات.
وبينما تستمتع جماهير ستامفورد بريدج بوفرة الأهداف التي يسجلها فريقهم، إلا أن معدل الأهداف المستقبلة بات يعيق تقدم الفريق بشكل واضح تحت قيادة المدرب الإيطالي.
ويُظهر تحليل الأرقام أن تشيلسي يعاني من ثغرات دفاعية واضحة مقارنة بأندية الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، مما وضعه في مقارنة غير سارة مع أندية تعاني أيضاً في خطوطها الخلفية هذا الموسم.
وفي تحليل لأسباب هذه الأزمة، صرح جو كريشنان، مدير المحتوى في ترانسفير ماركت المملكة المتحدة، والذي يتابع مباريات تشيلسي بانتظام: “لم يتعاقد تشيلسي مع قلب دفاع ذي خبرة في يناير، كما أن قرار عدم التعاقد مع حارس مرمى من الطراز الأول ترك النادي بحارسين هما روبرت سانشيز وفيليب يورغنسن”.
وأضاف كريشنان موضحاً أن اللوم لا يقع بالكامل على إنزو ماريسكا: “لا يمكن تحميل ماريسكا المسؤولية كاملة. إنه يعمل بالأدوات المتاحة لديه، وقد فشل المدراء الرياضيون في تزويده بأسماء ذات خبرة، وبدلاً من ذلك قدموا له مدافعين شباباً غير مثبتين ما زالوا يتعلمون أصول اللعبة”.
يُذكر أن سجل إنزو ماريسكا كمدرب لتشيلسي يضعه أمام تحديات كبيرة في الفترة القادمة لإعادة ترتيب أوراق الفريق اللندني.