شن النجم الإيطالي السابق باولو دي كانيو هجوماً حاداً على المدرب الكرواتي إيغور تودور مدرب توتنهام هوتسبير، واصفاً قراره باستبدال حارس المرمى الشاب أنتونين كينسكي بعد 16 دقيقة فقط من بداية مباراة دوري أبطال أوروبا بأنه “تدمير” للاعب.
وكان تودور قد أثار الجدل عندما أشرك الحارس التشيكي كينسكي البالغ من العمر 22 عاماً في التشكيلة الأساسية لأول مرة في البطولة القارية، بدلاً من الحارس الدولي الإيطالي فيكاريو.
وسارت الأمور بشكل كارثي، حيث تلقى توتنهام ثلاث أهداف في مرماه خلال 15 دقيقة فقط على ملعب واندا ميتروبوليتانو، ساهم كينسكي في تسجيل هدفين منها بأخطاء واضحة، مما دفع تودور لاستبداله بعد دقيقة واحدة فقط.
أنا أتدرب منذ 15 عاماً ولم أفعل ذلك من قبل. كان من الضروري حماية اللاعب والفريق. قبل المباراة، كان الخيار صحيحاً، في لحظة مثل التي نمر بها، مع ضغط على فيكاريو.
هكذا برر تودور قراره في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، مضيفاً:
أنتونين حارس مرمى جيد جداً. بالنسبة لي، كان القرار صحيحاً. بعد ذلك، بالطبع، من السهل القول إنه لم يكن صحيحاً. تحدثت مع توني بعد المباراة؛ إنه شاب مستقيم، حارس جيد، وللأسف هذه الأخطاء تحدث في مثل هذه المباريات. بداية المباراة كانت صعبة جداً علينا.
لكن دي كانيو لم يقتنع بهذا التبرير، معتبراً أن المدرب الكرواتي تسبب في أزمة للاعب الشاب وربما لنفسه أيضاً.
هو ليس مخطئاً تماماً، لكن في هذه الحالة، هو أيضاً تسبب في ذلك لنفسه. أشعر بالأسف له. ربما يترك كل شيء ينزلق عنه ولا يدرك ما ستكتبه الصحف الصفراء. إنها لا ترحم.
وتوقع النجم الإيطالي السابق عواقب وخيمة على تودور بسبب هذا القرار.
سيدمرونه، لأنه عندما تتخذ خيارات كهذه، يصعب فهمك. لا أعرف إذا كانت هناك مشكلة ما مع فيكاريو، وربما كان هناك مواجهة في غرفة الملابس، لكن بالتأكيد ليس لأن الهزائم الأخيرة هي خطأ فيكاريو. لقد ارتكب بعض الأخطاء، لكنه كان أمام فريق في حالة فوضى كاملة، يتسرب من كل جانب.
ووجه دي كانيو اتهاماً مباشراً لـ تودور بأنه “دمر” الحارس الشاب بإشراكه في مثل هذه المواجهة الحساسة.
إذا أشركت في مباراة حساسة كهذه، فتىً يأتي بعد 17 مباراة فقط مع سلافيا براغ، وتقول إن اللاعب قوي بعد ست مباريات فقط، فأنت من طلب ذلك، ودمرته.
ولم يقتصر نقد دي كانيو على المباراة فقط، بل امتد إلى مستقبل تودور التدريبي نفسه.
أفهم أن إيغور قاسٍ جداً، ولا أعرف إذا كان سيدفع ثمن ذلك في مسيرته على أعلى المستويات. لا أعتقد حقاً أنه سيبقى في توتنهام؛ سيبحثون عن مدرب إنجليزي.
ويأتي هذا الهجوم في وقت عصيب يمر به تودور مع توتنهام، حيث خسر جميع المباريات الأربع التي قاد فيها الفريق منذ تعيينه في 14 فبراير 2026، بعد أن كان قد تمت إقالته من تدريب يوفنتوس في نهاية أكتوبر 2025 وحل محله لوتشيانو سباليتي.
ويبدو أن قرار تودور الجريء بإشراك كينسكي ثم استبداله بشكل سريع، قد فتح الباب أمام موجة انتقادات كبيرة تهدد مستقبله في النادي اللندني، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى.