اعترف رومان سايس، القائد السابق لمنتخب المغرب، بأن الخسارة في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 على أرضه كانت “صدمة” و”خيبة أمل هائلة” للفريق.
تحدث سايس في حوار خاص مع برنامج “روتين يشتعل” على قناة آر إم سي سبورت، حيث كشف عن المشاعر السلبية التي خلفتها الهزيمة في النهائي. وأكد اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً، والذي اعتزل دولياً بعد تلك البطولة، أن الحادثة تركت آثاراً عميقة لكن كأس العالم القادمة ستساعد في تجاوزها.
هذا خيبة أمل هائلة. عندما تتراجع قليلاً، الوصول إلى النهائي هو في حد ذاته استثنائي. كنا قد أعددنا كل شيء وعملنا بجد لرفع الكأس. عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط في النهاية، فإنها تترك بالضرورة آثاراً. الخيبة لا تزال موجودة. حقيقة أن كأس العالم تأتي بسرعة ستسمح لنا بالانتقال بسرعة إلى شيء آخر وعدم البقاء حزينين لأسابيع. لقد كانت صدمة.
وعلق سايس، الذي لعب 86 مباراة دولية، على رحيل المدرب الوطني وليد الركراكي قائلاً إنه محبط للاعبين بسبب العلاقة القوية التي بناها المدرب مع الفريق. وأشاد بالعمل “الاستثنائي” الذي قام به الركراكي على مدى أربع سنوات، متمنياً النجاح لخلفه محمد واحبي.
أنا محبط من أجل اللاعبين. شيء قوي تم بناؤه مع المدرب. لقد عرف كيف يخلق رابطاً قوياً جداً بين اللاعبين والجهاز الفني. كان هذا مهماً جداً وكان يخلق قاعدة صلبة للمنتخب. يجب احترام خياره إذا كان يعتقد أنه أنهى دورة مع المنتخب، وأنه وصل إلى النهاية. لقد مرت أربع سنوات، الوقت يمر بسرعة. بعض الناس قد يكونون محبطين لأنه قبل كأس العالم، ليس من السهل أبداً على منتخب أن يفقد مدربه. لكننا أثبتنا في الماضي أن كل شيء ممكن.
وعن ظروف حياته الحالية، أوضح سايس الذي يلعب حالياً لنادي السد القطري أن الأوضاع في المنطقة “مأساوية” لكنه يشعر بالأمان في قطر بسبب التواصل الجيد للسلطات. وأشار إلى أن الحياة تستمر رغم الظروف.
يبدو أن روح الفريق المغربي تتطلع الآن إلى مستقبل يحمل تحدياً أكبر في كأس العالم، محاولةً طي صفحة الماضي المؤلم.