وجه فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، رسالة تحفيزية واضحة لزملائه في الفريق قبل مواجهة مانشستر سيتي المصيرية في دوري أبطال أوروبا.
طالب فالفيردي، البالغ من العمر 27 عاماً، زملاءه بالاستعداد البدني والذهني الأمثل للمواجهة المرتقبة على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأربعاء.
جاءت تصريحات اللاعب الأوروغوياني خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الثلاثاء، حيث شدد على ضرورة الوحدة والاستعداد التام لهذا النوع من المباريات الصعبة.
تدربوا بأقصى جهدكم، وكونوا دائمًا على أهبة الاستعداد للفريق.
أظهر فالفيردي، الذي يرتدي شارة القيادة في بعض مباريات الفريق الملكي، وعياً قيادياً واضحاً في حديثه، موضحاً دور القائد في دعم الفريق خلال الأوقات المختلفة.
هناك أوقات جيدة وأخرى سيئة، وكقائد، عليك أن تدعم الفريق، اجعل زملائك فخورين بوجود أخ مثلك في الملعب، واعلم أنني سأدافع عنهم حتى الموت، كن دائمًا على استعداد للمساعدة، داخل الملعب وخارجه.
وسّع لاعب الوسط حديثه ليشمل كل مكونات الفريق، مؤكداً أن المسؤولية جماعية تبدأ من اللاعبين وتمتد إلى الجهاز الفني والإداري بأكمله.
الجميع، من أول لاعب إلى آخر لاعب، ومن أول عضو في الجهاز التدريبي إلى آخر عضو، علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتحسين الأمور وليفخر بنا الجمهور، جميعنا نعمل بروح الفريق الواحد، نحن متحدون للغاية ونعمل بكل طاقتنا.
تأتي هذه التصريحات في إطار الاستعدادات لمواجهة الذهاب من دور الستة عشر في بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي تأهل لها ريال مدريد على حساب بنفيكا البرتغالي عبر جولة الملحق.
أكد فالفيردي أن التركيز التام منصب حالياً على هذه المواجهة الصعبة، معترفاً بطبيعة التحدي الذي يمثله الفريق الإنجليزي بقيادة المدرب بيب غوارديولا.
نحن نركز، هذا النوع من المباريات صعب، ونريد أن نكون مستعدين ذهنيًا وبدنيًا.
تُعتبر هذه المواجهة من أبرز لقاءات دور الستة عشر في المسابقة القارية، حيث يجمع بين عملاقين أوروبيين لهما تاريخ حافل في البطولة.
يبدو أن رسالة فالفيردي تهدف إلى تعزيز روح الجماعة والاستعداد القتالي قبل نزول الفريق إلى معركته الكبيرة أمام مانشستر سيتي.
يُظهر اللاعب، من خلال حديثه، فهماً عميقاً لمتطلبات المباريات الحاسمة وأهمية التماسك الداخلي كعامل حاسم في مثل هذه المواجهات.
ستكون هذه الكلمات محفزاً إضافياً لزملائه في ريال مدريد الذين يسعون لمواصلة مشوارهم في البطولة الأوروبية الأهم.