هدف في اللحظات الأخيرة يعيد الأمل لنابولي
أنهى المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو جفافاً استمر 281 يوماً بتسجيله الهدف الفائز لنابولي في اللحظة الأخيرة من مباراة فيرونا، لينقذ فريقه من خسارة ثمينة في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. جاء الهدف بعد تقدم فيرونا بهدفين عبر راسموس هويلوند ثم جان دانييل أكبا أكبرو، ليعيد نابولي إلى مسار الانتصارات بعد تعثر واضح في الجولتين الماضيتين من الدوري الإيطالي.
هذا موسم سأحمله معي، لأنه يعلمني الكثير عن كيفية التعامل مع مواقف لم أمر بها من قبل. المدرب عليه أيضاً مناشدة الجانب الإنساني، وإيجاد الكلمات المناسبة، ومعرفة التوازن بين التشجيع والتأنيب.
هكذا علق المدير الفني أنطونيو كونتي على الظروف الصعبة التي يمر بها فريقه هذا الموسم، مشيراً إلى أن التجربة الحالية تساهم في تطوير أسلوبه القيادي.
لوكاكو يعود من بوابة المعاناة والإصابات
يحمل هدف لوكاكو قيمة معنوية هائلة، ليس فقط للفريق، بل للاعب نفسه الذي غاب عن الملاعب معظم الموسم بسبب إصابة خطيرة في الوتر. عودة المهاجم الدولي إلى شباك المرمى تشكل نقطة تحول محتملة في مسار نابولي خلال الفترة المتبقية من الموسم.
- آخر هدف سجله لوكاكو في الدوري الإيطالي كان في مايو 2025 أمام كالياري.
- غاب عن الملاعب معظم الموسم الحالي بسبب إصابة انفصال في الوتر.
- هدف فيرونا هو الأول له منذ تسعة أشهر كاملة.
وأضاف كونتي في تصريحات أخرى:
لوكاكو عانى من إصابة خطيرة، وأنا أعرف جيداً حجم معاناته في هذه الفترة، لأنه يريد مساعدة نابولي ومساعدتي، بسبب العلاقة الجيدة بيننا. نحن ندعمه ونتدرب بقوة، وهو ليس بعد اللاعب الذي نعرفه، لكنه في الطريق الصحيح. هذا الهدف سيمنحه الثقة، وكأس العالم قادم، وأتمنى له ولـكيفين دي بروين المشاركة فيه.
معركة التأهل الأوروبي وملامح المستقبل
كانت النقاط الثلاثة ضرورية لنابولي للبقاء ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري الأبطال، خاصة مع المنافسة الشديدة من فرق مثل روما ويوفنتوس. النتيجة جاءت بعد جدل تحكيمي جديد، حيث اعتقد نابولي وجود خطأ قبل منح ركلة الزاوية التي سجل منها فيرونا هدفه الثاني.
عند سؤاله عن مستقبله مع النادي، قدم كونتي إجابات غامضة إلى حد ما، مؤكداً تركيزه على الحاضر لضمان أفضل مستقبل ممكن، وهو المشاركة في البطولة القارية. يبدو أن المدرب الإيطالي يمر بمرحلة تقييم ذاتي ومهني في ظل التحديات غير المسبوقة التي يواجهها هذا الموسم.
الانتصار في فيرونا لا يعيد الثقة فقط، بل يؤكد قدرة الفريق على الصمود في الأوقات الحرجة، وهي سمة ستحتاجها أزرق نابولي خلال الأسابيع الحاسمة المقبلة في المعركة على البقاء ضمن الصفوة الأوروبية.