مورينيو يرد على اتهامات الخيانة من بورتو: “كنتم تتوسلون إلي.

أثار المدير الفني لبنفيكا، جوزيه مورينيو، عاصفة من الجدل بعد تصريحاته الحادة التي رد فيها على اتهامات بالخيانة وجهها له عضو في الجهاز الفني لنادي بورتو، لوتشو غونزاليز، على هامش مباراة الدوري البرتغالي التي انتهت بالتعادل 2-2.

وكان مورينيو قد طرد من على دكة البدلاء عند الدقيقة 90 من قبل الحكم جواو بينهيرو، في المباراة التي جمعت فريقه بنفيكا بضيفه بورتو على ملعب “دا لوز” ضمن منافسات الجولة 25 من الدوري.

وخرج مورينيو عن صمته ليفند سبب طرده ويهاجم ما وصفه بإهانات متكررة.

فيما يتعلق بطردي، يقول الحكم إنه طردني لأنني ركلت الكرة باتجاه مقاعد بدلاء بورتو، وهذا غير صحيح على الإطلاق

لكن لبّ رد مورينيو كان موجهاً بشكل أساسي إلى عضو دكة بدلاء بورتو، الذي لم يذكر اسمه صراحة في التصريحات المنشورة لكنه أشار إليه بأنه الشخص الذي أطلق عليه صفة “الخائن”.

عضو دكة بدلاء بورتو، الذي طُرد أيضًا والذي وصفني بالخائن 50 مرة في النفق، أود منه أن يشرح لي، خائن ماذا؟ خائن ماذا؟

وانتقل المدرب البرتغالي المخضرم، البالغ من العمر 63 عاماً، إلى سرد مسيرته التدريبية الطويلة والمليئة بالإنجازات دفاعاً عن مسيرته الاحترافية.

كنتُ في بورتو، لقد وهبتُ روحي لبورتو، ثمّ ذهبتُ إلى تشيلسي ووهبتُ روحي لتشيلسي، ثمّ ذهبتُ إلى إنتر، وذهبتُ إلى ريال مدريد، وذهبتُ إلى فنربخشة

وأكد مورينيو على مفهوم الاحترافية الذي يتبناه في عمله، قائلاً

لقد سافرتُ حول العالم، وبذلت كل ما أملك، بذلتُ حياتي، كرست 24 ساعة من حياتي كل يوم، أعتقد أن هذا ما يسمى الاحترافية

ولم يفت المدرب السابق لتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد التطرق إلى تغير نظرة الجماهير تجاهه، مستذكراً أيام مجده السابقة مع بورتو.

هناك شيء واحد وهو الإهانات من المشجعين، إهانات مشجعي كرة القدم، إنهم نفس المشجعين الذين لم أكن أستطيع قبل سنوات السير في المدينة دون أن يركعوا عند قدمي

واختتم مورينيو تصريحاته بتساؤل استنكاري حول جوهر اتهامه بالخيانة، خاصة في ظل قيادته حالياً لمنافس بورتو التقليدي، بنفيكا.

الآن يهينونني، لا مشكلة في ذلك إطلاقاً، لكن زميلاً محترفاً يصفني بالخائن، لماذا؟ خائنٌ على ماذا، لأني أعطيت كل شيء لبنفيكا؟

يذكر أن مورينيو قاد بورتو بين عامي 2002 و2004، وحقق معه إنجازات تاريخية شملت لقب دوري أبطال أوروبا بالإضافة إلى الدوري البرتغالي وكأس البرتغال، قبل أن ينتقل لتدريب أندية أوروبية كبرى ويبني سمعته كواحد من أبرز المدربين في العالم.

وتأتي هذه التصريحات في إطار المنافسة الشديدة بين قطبي الكرة البرتغالية، بنفيكا وبورتو، والتي تجاوزت في هذه الحادثة حدود الملعب لتدخل في نفق الصراع الشخصي بين مورينيو وماضيه المجيد مع النادي الذي قاده إلى قمة أوروبا.

عماد الراشد

رئيس قسم الترجمة والصحافة العالمية التخصص: الترجمة الفورية للتصريحات، رصد الصحافة العالمية، والتحرير العابر للغات. الخبرة: صحفي متعدد اللغات (يتقن الإنجليزية، الإسبانية، والفرنسية). يتولى عماد مهمة فلترة وترجمة الأخبار الحصرية من كبريات الصحف الأوروبية (مثل ماركا، ليكيب، وذا أثلتيك)، مع ضمان نقل السياق الثقافي والرياضي السليم للقارئ العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *