هزيمة مرة تضيع على مرسيليا فرصة تقليص الفارق عن ليون
في مباراة حاسمة ضمن الجولة الثالثة والعشرين من دوري فرنسا، واجه أولمبيك مرسيليا فريق بريست في مواجهة كان من المفترض أن تشكل بداية عصر جديد للفريق تحت قيادة المدرب الجديد حبيب باي. لكن الواقع كان مختلف تماماً حيث خسر الفريق مرسيليا بهدفين مقابل صفر، مما يضيع عليه فرصة هامة في السعي للوصول إلى المركز الثالث الذي يهيمن عليه ليون حالياً.
جاءت الهزيمة في ليلة باردة وممطرة في منطقة بريتاني، حيث لم يستطع مرسيليا تحقيق هدفه المزدوج الذي كان يعيد له زخمه ويساعده على تقليص الفارق عن ليون الذي سيستضيفه الأسبوع المقبل في ديربي الأولمبيك الحار.
كان بريست هو من فتح التسجيل أولاً بفضل لودوفيك أجورك الذي استفاد من دفاع مرسيليا المنظم بشكل سيء لتجاوز جيرونيو رولي، الذي لم يكن بمعزل عن المسؤولية عن الهدف الأول. رغم أن اللاعبين بقيادة بيير-إميل هويbjerg الذي كان قائداً في تلك الليلة، حاولوا إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، إلا أن كل محاولاتهم باءت بالفشل، وامتلكهم للكرة لم ينجح في خلق أي خطورة حقيقية.
ولو أن الأمر توقف عند هذا الحد لكان يمكن اعتباره مجرد سيء، لكن أجورك لم يتوقف عند هذا الحد، حيث أضاف الهدف الثاني بعد قليل مرة أخرى بتسديدة رأسية مثالية تجاوز فيها رولي مرة أخرى. كان الفارق بهذين الهدفين جديراً بالفريق المحلي، مما دفع مرسيليا للعودة إلى غرفة خلع الملابس في استراحة مطلوبة بشدة.
“لقد كانت ليلة صعبة، لكننا سنعود أقوى” – بيير-إميل هويbjerg، قائد مرسيليا
عند عودة الفريق للملعب في الشوط الثاني، أدرك باي أنه يجب عليه إجراء تغييرات حاسمة لقلب الطايف. قرر استبدال آرثر فيرميرين بيير-إيمريك أوباميانغ، وبدأت تأثيرات هذا القرار تظهر بسرعة حيث لعب مرسيليا بشكل أكثر جرأة، لكنه مازال يفتقر إلى النجاح ضد فريق بريست المتحد.
حتى عندما حصل ماسون غرينوود على ركلة جزاء، فشل في تحويلها إلى هدف بعد أن تصدى لها الحارس غريغوار كودير. هذا الفشل في تحقيق النجاح طوال الشوط الثاني كاد أن يكلف الفريق المزيد من الأهداف.
تقييمات اللاعبين: بريست يتفوق في جميع الخطوط
كان أداء مرسيليا متذبذباً في جميع أنحاء الملعب، مع وجود لاعبون استحقوا تقييماً منخفضاً:
- جيرونيو رولي: حارس الأرجنتين أكمل سلسلة أدائه السيئ في الأسابيع الأخيرة، حيث فشل في التصدي للهدف الأول، ونقص السرعة في الهدف الثاني، وفشل في إعادة الثقة لدفعه ببعض تدخلاته.
- بيير-إميل هويbjerg: الدنماركي الذي تم اختياره كقائد بواسطة حبيب باي، كان ليلة صعبة حيث خسر الكرة وعدة معارك حاسمة في قلب الميدان.
- آرثر فيرميرين: كان من بين أسوأ اللاعبين في الملعب، وفشل في السيطرة على وسط الميدان.
- ماسون غرينوود: على الرغم من محاولته إحياء الفريق، كانت اللغة صعبة عليه حيث واجه دفاعاً قوياً من داودا غيندو. كان من الممكن أن يقلص الفارق، لكنه فشل في تحويل ركلة الجزاء التي ربحها بنفسه.
من ناحية أخرى، بريست كان له يوم رائع، خاصة أجورك الذي سجل هدفين ليصبح بطل اللقاء:
- لودوفيك أجورك: مهاجم بريست البارز برز كخصم لمارسيليا، حيث تفوق على مدافعي فوكايا طوال المباراة.
- داودا غيندو: الظهير الأيسر كان لديه لعبة مثالية ضد ماسون غرينوود، مما أثبت أهميته الهجومية والدفاعية على حد سواء.
هذه الهزيمة تعني أن مرسيليا سيواجه مباراة صعبة ضد ليون الأسبوع المقبل، والضغط على حبيب باي سيزداد بشكل كبير بعد بدايته المخيبة للآمال.
لغة الأرقام
- خسر مرسيليا أمام بريست بنتيجة 2-1
- بعد أن تقدم مرسيليا مبكراً عبر ركلة جزاء لديمتري بايه
- وسيظل مرسيليا متأخراً بـ 11 نقطة عن ليون المتصدر