عاد المدرب المخضرم نيل وارنوك إلى الخطوط الجانبية من جديد بعمر الـ77 عاماً، لكنه شهد هزيمة فريقه توركي يونايتد بنتيجة 3-0 أمام مضيفه إبسفليت في دوري الجنوب الوطني، المسابقة السادسة في هرم الكرة الإنجليزية.
كانت هذه المباراة هي الثانية لوارنوك كمدرب مؤقت لتوركي، والـ1628 في مسيرته التدريبية التي تمتد على 46 عاماً. ولم يتردد المدرب الذي عاد من التقاعد في إبداء اعتراضه الصريح على قرارات الحكم كاي مورغان منذ الدقائق الأولى.
لقد لمس الكرة، أيها الحكم!
هكذا صرخ وارنوك بعد خمس دقائق فقط من صافرة البداية، معترضاً على منح ضربة حرة لصالح إبسفليت. وتصاعدت حدة اعتراضاته في الشوط الثاني عندما تلقى لاعب وسط فريقه مات وورثينغتون البطاقة الحمراء المباشرة بعد تدخل قاس على جايك هيسينثالر.
من الذي يدير اللعبة؟
وجه وارنوك سؤاله بصوت عالٍ للحكم الرابع، قبل أن يوضح لاحقاً
كنت أسأل عن من يمسك بالصافرة حقاً، لأنني ظننت أن القمصان الحمراء هي من تملكها.
في إشارة إلى لاعبي إبسفليت.
يأتي تعيين وارنوك بعد إقالة المدرب بول ووتون بسبب سلسلة من خمس مباريات دون فوز، حيث تراجع الفريق الذي فاز بلقب الدوري الموسم الماضي من المركز الأول إلى الرابع. وكان وارنوك يعمل كمستشار لملاك النادي منذ أن أنقذوه من الإفلاس قبل عامين.
على الرغم من خبرته الواسعة التي شملت تدريب أبردين في الدوري الاسكتلندي الممتاز وهدرسفيلد في البطولة الإنجليزية، إلا أن وارنوك لم يتمكن من قيادة توركي المتضرر من الإصابات إلى أول فوز له، بعد تعادله في المباراة الأولى أمام فارنبروه.
شهدت المباراة التي أقيمت على ملعب كوفلينك حضوراً بلغ 1467 مشجعاً، وهو ما سمح بسماع كل كلمة يصرخ بها وارنوك من على دكة البدلاء. وكان المدرب المخضرم يوجه تعليماته الدقيقة للاعبيه طوال الوقت.
كن حذراً عندما يهاجمون خط المنتصف، لا تمنحه مساحة كبيرة.
اعترف وارنوك نفسه بأنه تساءل عن سبب عودته في ساعات الصباح الباكر
عندما كنت أفكر في النظام التكتيكي صباحاً في الساعة الرابعة – وعمرك مثلي يجعلك تذهب إلى الحمام عدة مرات – تساءلت: ماذا تفعل؟
سيطر إبسفليت على مجريات اللقاء، وافتتح دوم صموئيل التسجيل بعد نصف ساعة، قبل أن يضاعف كويسي أبياه النتيجة قبل مرور ساعة من اللقاء. حاول توركي الرد عبر سوني بلو لو إيفرتون وجاي فولستون، لكن محاولاتهما لم تكن كافية لتغيير النتيجة.
يبدو أن شغف وارنوك بالتدريب أقوى من أي تفكير في اعتزال نهائي، حيث عاد إلى المكان الذي يشعر فيه بأنه في بيته الطبيعي، حتى بين صيحات المشجعين المعارضين.