يوم تاريخي مبكر لأرزينال على حساب جيرانهم
احتفل جماهير نادي أرسنال بما يُعرف بيوم القديس توتنرهام في تاريخ مبكر قياسي، وذلك بعد الهزيمة التي تعرض لها توتنهام هوتسبير أمام فولهام بنتيجة 2-1 على ملعب كرافين كوتيج. ويشير هذا اليوم الرمزي إلى التاريخ الذي يصبح فيه من المستحيل رياضياً أن يتفوق توتنهام على أرسنال في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بنهاية الموسم.
وقد حل يوم الأول من مارس كأبكر موعد في تاريخ البطولة يتم فيه الإعلان عن هذا اليوم، حيث يتخلف توتنهام بـ 32 نقطة عن أرسنال المتصدر، قبل حتى خوض الأخير مباراته أمام تشيلسي. ويعود أصل التسمية، التي تجمع بين كلمتي “توتنهام” و”يتمايل”، إلى موقع جماهيري تابع لأرزينال في مطلع الألفية، وازدادت شعبيتها خلال العقد الماضي.
“إنه يوم القديس توتنرهام رسمياً! بات أرسنال مضموناً رياضياً لإنهاء الموسم فوق منافسه توتنهام في أبكر نقطة زمنية على الإطلاق في موسم الدوري الإنجليزي.”
توتنهام يغرق في دوامة الهزائم والمخاطر
سقط توتنهام، الذي يقبع في المركز السادس عشر، في فخ الهزيمة الثالثة على التوالي في الدوري، ليبقى على بعد أربع نقاط فقط من منطقة الهبوط. ويأتي هذا الأداء المتعثر بعد قرار إدارة النادي الاستغناء عن خدمات المدرب توماس فرانك وتكليف إيغور تودور بقيادة الفريق مؤقتاً حتى نهاية الموسم.
سجل هاري ويلسون الهدف الأول لفولهام في الدقيقة السابعة، قبل أن يضيف النجم السابق لأرسنال أليكس إيوبي الهدف الثاني بعد مرور ساعة من اللعب. وعلى الرغم من تخفيض ريتشارليسون للفارق في الدقيقة 66، إلا أن محاولات توتنهام للعودة إلى التعادل باءت بالفشل.
- النتيجة: فولهام 2-1 توتنهام.
- توتنهام في المركز 16 بفارق 4 نقاط عن منطقة الهبوط.
- الهزيمة الثالثة على التوالي في الدوري لتوتنهام.
- فارق 32 نقطة بين توتنهام وأرسنال.
مفارقات صارخة ومستقبل صعب
تكشف الصورة الحالية مفارقة لافتة بين واقع الفريقين في الدوري المحلي والأوروبي. فبينما يواجه توتنهام معركة شرسة للبقاء في الممتاز، نجح هو وأرسنال في التأهل مباشرة إلى دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وإن كان أرسنال تصدر مجموعته.
يبقى بصيص أمل صغير لتوتنهام يتمثل في هزيمة منافسيه المباشرين على الهبوط، حيث خسر نوتنغهام فورست أمام برايتون، كما سقط وست هام يونايتد أمام ليفربول. لكن الطريق أمام الفريق لا يزال شاقاً، حيث ينتظره مواجهة مصيرية أمام كريستال بالاس يوم الخميس، ثم لقاء صعب مع ليفربول، وذلك في فترة زمنية تشهد أيضاً خوض مباراتي ذهاب وإياب أمام أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال.
هذا المشهد يسلط الضوء على الهوة الكبيرة التي تفصل بين قطبي شمال لندن هذا الموسم، حيث يخوض أحدهما معركة التتويج بالدوري بينما يناضل الآخر من أجل البقاء ضمن النخبة، في سيناريو يعيد إلى الأذهان تفوق أرسنال التاريخي ويضع مستقبل توتنهام تحت مجهر من التساؤلات الحادة.