ودية إسبانيا ومصر مهددة بالإلغاء بسبب تأشيرات البعثة المصرية
تتعرض المباراة الودية المرتقبة بين منتخبي إسبانيا ومصر لخطر الإلغاء، وذلك بسبب تعثر إجراءات الحصول على تأشيرات دخول الأراضي الإسبانية لأعضاء من الوفد المصري. هذه الأزمة البيروقراطية تضع خطط إعداد منتخب “لاروخا” في مهب الريح، وتضع الجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي في موقف حرج قبل الاستحقاقات المقبلة.
ووفقاً للتقارير الميدانية، فإن إقامة الودية أصبحت غير مؤكدة في ظل التعقيدات الإدارية الراهنة التي تعيق سفر بعثة المنتخب المصري، في وقت يسعى فيه الاتحاد الإسباني لتأمين برنامج إعدادي متكامل.
ويجري الاتحاد المصري لكرة القدم مشاورات مكثفة مع السلطات المعنية لحل معضلة التأشيرات وتفادي إلغاء المواجهة. وتكتسي هذه المباراة أهمية بالغة في جدول إعداد المنتخب الإسباني، الذي يسعى للوصول إلى الجاهزية القصوى، حيث يعول دي لا فوينتي على هذه الاختبارات لتقييم خياراته قبل الاستقرار على القائمة النهائية.
وفي حال تأكد إلغاء اللقاء، سيضطر منتخب إسبانيا للاكتفاء بحصص تدريبية أو البحث عن بديل سريع، وهو خيار قد لا يكون مثالياً للجهاز الفني الذي يطمح لمنح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لإثبات أحقيتهم في التواجد ضمن تشكيلة المنتخب.
على الجانب الآخر، قد يرى مراقبون أن إلغاء المباراة قد يجنب لاعبي الأندية الكبرى مثل برشلونة وريال مدريد الإرهاق الإضافي قبل استئناف منافسات الموسم المحلي والأوروبي، خاصة في ظل الضغط البدني والذهني الذي تفرضه الأجندة الدولية. ومع ذلك، يظل الاتحاد الإسباني لكرة القدم في حالة ترقب، بانتظار الانفراجة لحل الأزمة أو الإعلان رسمياً عن مصير المباراة.