رد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، بشكل حاد على الاتهامات التي وجهها له الأسطورة السابقة والمدرب السابق للنادي، خافي هيرنانديز، وذلك خلال مناظرة رئاسية مع منافسه فيكتور فونت.
وجاء رد لابورتا بعد أيام من مقابلة مثيرة للجدل لكشف فيها عن أن إقالته في صيف 2024 لم تكن بقرار من الرئيس نفسه، بل بمبادرة من مستشاره أليخاندرو إتشيفاريا، الذي اتهمه بالتحكم بالنادي من الخفاء.
ونفى لابورتا هذه المزاعم بشدة، وبرر قرار الإقالة بنجاح الفريق الحالي تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك، قائلاً إن نفس مجموعة اللاعبين التي كانت تخسر مع خافي صارت تنتصر الآن.
لقد آلمني. عندما رأيت هذه التصريحات، فكرت في فليك. من الصعب أن تكون رئيساً لأنك مضطر لاتخاذ قرارات صعبة. مع خافي رأيت أننا سنستمر في الخسارة (لو بقي)، ويطمئنني أن أرى كيف سارت الأمور (منذ رحيله). نفس اللاعبين الذين خسروا مع خافي، يربحون الآن مع فليك.
وتطرق لابورتا إلى ما وصفه بمحاولات لتشويه العملية الانتخابية، مشيراً بأصابع الاتهام إلى خلفية تحركات خافي.
ما يؤلمني هو استخدام أشخاص لإيذائي، مثل شخص في دائرة ثقتي (إتشيفاريا). دافعوا عنه حتى عندما كان من غير الدفاع عنه أن يستمر، (رافا) يوستي أيضاً. خافي يريد إثارة الفوضى، ولكن وراء خافي، هناك شخص يحرك الخيوط، وأفهم أن هذا الشخص هو فيكتور فونت. إنه يحاول تلطيخ هذه العملية الانتخابية. وهو بالفعل محظوظ بوجود عضو يقدم شكوى مليئة بالأكاذيب والزيف. إنه أسلوب لا أحبه.
كما تناول الرئيس المنتخب لبرشلونة مزاعم خافي المتعلقة بفرصة عودة ليونيل ميسي إلى النادي في 2023، والتي زعم فيها خافي أن لابورتا رفض الصفقة خوفاً من صراع على النفوذ مع الأسطورة الأرجنتينية.
ورد لابورتا على ذلك بالكشف عن تفاصيل جديدة حول المفاوضات، نافياً أن يكون الخوف من ميسي هو السبب.
لقد اقترحنا صنع تمثال (لميسي) وتنظيم مباراة تكريمية عند اكتمال الملعب. عندما لم يكن من الممكن تجديد عقد ميسي لأسباب مالية، جاءني خافي في 2023 يخبرني أنه يريد العودة، وكان ذلك في منتصف مارس. أخبرني خورخي ميسي في مايو أن الضغط سيكون كبيراً جداً، وأنهم يفضلون الذهاب إلى إنتر ميامي.
ويُعتبر لابورتا المرشح الأوفر حظاً لإعادة انتخابه رئيساً لبرشلونة، وسط منافسة مع فيكتور فونت. وتأتي هذه التصريحات في وقت حاسم من الحملة الانتخابية، حيث يحاول كل طرف ترجيح كفة المؤيدين لصالحه.
وكان خافي هيرنانديز قد أدار الفريق الأول لبرشلونة لفترة امتدت قبل أن يتم إقالته واستبداله بهانسي فليك، الذي يقود الآن الفريق نحو تحقيق نتائج إيجابية حسب تصريحات الرئيس الحالي.
وتسلط هذه التصريحات المتبادلة الضوء على الخلافات العميقة داخل إدارة النادي الكاتالوني، والتي تطفو على السطح مع كل استحقاق انتخابي، مما يعكس حالة من التوتر وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة في مشهد برشلونة السياسي.