لويس إنريكي يبرز مرونة باريس سان جيرمان ويشكو من الإصابات قبل مواجهة ميتز

مدرب باريس سان جيرمان بين الرضا والتحديات

أعرب لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، عن سعادته بما أسماه “المرونة” التي أظهرها فريقه في مباراته الأخيرة أمام موناكو، وذلك خلال المؤتمر الصحفي التحضيري لمواجهة ميتز. جاء حديث إنريكي وهو يستعد لفريق العاصمة الفرنسية لاستقبال ميتز، الذي يحتل المركز الأخير في ترتيب الدوري الفرنسي، يوم السبت على ملعب بارك دي برينس في الجولة الثالثة والعشرين من منافسات الموسم الحالي.

يأتي هذا اللقاء في وقت يحتل فيه باريس سان جيرمان المركز الثاني في جدول الترتيب، خلف لنس المتصدر، مما يضع المواجهة في إطار محاولة الباريسيين البقاء على مقربة من الصدارة. وأكد إنريكي على الروح الإيجابية داخل الفريق رغم التحديات.

“عقلية وطريقة تدريب الحراس الثلاثة جيدة جداً. لا أعرف ما سيحدث في المستقلكنني سعيد جداً بامتلاكي ثلاثة حراس بمستوى رفيع.”

أزمة ركلات الجزاء والإصابات تلوح في الأفق

لم يغفل المدرب الإسباني عن التطرق إلى إحدى نقاط الضعف التي لاحقت الفريق مؤخراً، وهي ضعف التنفيذ في ركلات الجزاء. وبدلاً من إلقاء اللوم على لاعب محدد، دافع إنريكي عن خياراته وأكد على ثقته في مجموعة لاعبيه.

“أعرف الإحصائيات لأنكم تذكرونني بها طوال الوقت، خاصة إذا كانت سلبية. نعم، أضعنا ركلات جزاء. هذا طبيعي لأن اللاعبين الذين يضيعونها هم نفسهم من يلتقطون الكرة لتنفيذها. ما نسعى إليه هو أن يمتلك الفريق الكثير من الاحتمالات. لدينا العديد من اللاعبين الذين يمكنهم التنفيذ: فيتينيا، عثمان ديمبيليه، ديزيريه دويه، نونو مينديز، جواو نيفيز، غونسالو راموس، أشرف حكيمي، كانغ-إن لي… الكثير من اللاعبين. صحيح أن هناك مشاكل صغيرة في الوقت الحالي لكننا سنتغلب عليها بفضل جودة لاعبينا.”

كما سلط إنريكي الضوء على معضلة أخرى تواجهه، وهي الحاجة الملحة لإراحة بعض نجومه الأساسيين وسط كثافة المباريات، في ظل وجود قائمة إصابات تثقل كاهل الفريق.

  • يحتل باريس سان جيرمان المركز الثاني في الدوري الفرنسي.
  • يواجه الفريق ميتز، صاحب المركز الأخير، في الجولة 23.
  • يعاني الفريق من نقص في الكفاءة في تنفيذ ركلات الجزاء.
  • يشتكي المدرب من عدم قدرته على إراحة نجومه بسبب الإصابات وضرورة الفوز.

دفاع عن المستوى ورفض للمقارنات

واجه إنريكي أيضاً أسئلة حول مستوى أداء فريقه هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي، حيث دافع بحزم عن عطاء لاعبيه ورفض فكرة أن الفريق ليس في أفضل حالاته.

وأشار إلى مباراة موناكو كمثال، حيث كان الفريق متأخراً بهدفين ثم تمكن من قلب النتيجة والفوز، معتبراً ذلك دليلاً على القوة الذهنية والقدرة على الصمود. كما تجنب المدرب الإسباني الخوض في أي تعليق ذي شأن حول الحوادث العنصرية التي يتعرض لها اللاعبون، مثل حادثة فينيسيوس، مكتفياً بالإشارة إلى أن أي تعليق منه لن يكون مهماً.

يبدو أن تحدي إنريكي الرئيسي قبل مواجهة ميتز يتمثل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على لياقة نجومه وتجنب تفاقم الإصابات، وبين الحصول على النقاط الثلاث التي لا غنى عنها للبقاء في سباق اللقب. النتيجة المرجوة ليست فقط الفوز، بل الخروج من المباراة بقائمة إصابات أقصر مما دخل بها.

طارق الحسيني

كبير محرري قسم الكرة الأوروبية والتحليل التكتيكي التخصص: تحليل خطط اللعب، القراءات التكتيكية المعمقة، وتغطية منافسات الاتحاد الأوروبي (UEFA). الخبرة: صحفي رياضي بخبرة تتجاوز 8 سنوات، يحمل اعتمادات في التحليل الرياضي، ويتميز بقدرته على تفكيك الأنظمة التكتيكية لمدربي الدوريات الخمس الكبرى ووضعها في قوالب تحليلية مبسطة للقارئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *