عودة سانة للمنتخب الألماني بعد مغادرته لتركيا
مسيرة اللاعب الألماني ليرoy سانة مع المنتخب الوطني كانت تبدو وكأنها قد وصلت إلى نهاية مع انتقاله إلى نادي غلطة سراي التركي. على الأقل، هذا ما كان يبدو مع تولي يوليان ناجلسمان تدريب الفريق. اللاعب لم يعد إلى صفوف “مانشافت” منذ شهر يونيو الماضي، حيث فاتته الفترات الدولية في شهر سبتمبر وأكتوبر، واضطر ناجلسمان في النهاية إلى استدعائه رغم رغبته في ذلك.
“تأثيره ملحوظ. لو كان لدينا ستة أو سبعة لاعبين في نفس مركزه، كان من الصعب عليه أكثر. ليرoy يعرف ما يُطلب منه. يعرف أنه لن يحصل على فرص كثيرة أخرى لإثبات قيمته تحت قيادتي مع المنتخب”، اعترف ناجلسمان علناً لشرح استدعاء اللاعب.
هذه التصريحات أثارت جدلاً كبيراً في ألمانيا. قال ماتياس سامر: “تجربتي告诉我,个人主义者需要能激励他们的爱。事情就是这样”. أما ماركوس بابل فقد رد قائلاً: “لا أعرف ما كان يهدف به بهذه التصريحات. لا أعتقد أن انتقاده سيؤدي إلى نفس ردة الفعل مثل أي لاعب آخر. سانه تحت ضغط هائل، حيث ينتظره الجميع أن يقهر المنافسين لوحده إذا لعب”.
“أعرف ما هو قادر عليه… وأريد أن يثبته في الملعب، لكنه يجب أيضاً أن يُظهر لجميع منتقديه مدى تميزه كلاعب كرة قدم”، أكد ناجلسمان.
أداء استثنائي يعيد اللاعب إلى الواجهة
لكن هذا التحدي الذي أطلقه ناجلسمان على سانة أثمر نتائج إيجابية. لاعب بايرن ميونخ السابق كسر الشباك في الفوز على لوكسمبورغ (0-2) بتمريرة استثنائية بعد تحكم رائع في الكرة. قال مدرب المنتخب: “كان يجب التحكم بالكرة كما فعل في الهدف الأول. ليس كل من يستطيع ذلك. ليس هنا للاختبار، بل كان هنا لتحديد مصير المباراة”.
وفي المباراة التي انتهي بنتيجة 6-0 أمام سلوفاكيا والتي أهل فيها المنتخب الألماني لكأس العالم 2026، ظهر سانة كأفضل لاعب في المباراة (MVP) مسجلاً هدفين ومساهماً في هدف اللاعب الجديد آسان أويدراogo. قال الموقع التركي “فاتنيك” في عنوانه: “ليرoy سانة صمت ناجلسمان”.
“يسعدني أنني استطعت أن أرد بدرجة ما على ثقة يوليان. المدرب يعرفني جيداً. كان لدينا محادثات جيدة. الانتقادات جزء من اللعبة. لا يمكنني أن أشتكي،我只能专注于我的工作. كأس العالم هو هدفي الكبير”، كشف سانة.
استعادة مكانته في صفوف المنتخب
داخل صفوف “مانشافت”، بالطبع، سعدوا به كثيراً. قال فولتميد: “قدمته اليسرى لا تُرى كثيراً. خاصة بهذا الديناميكية. لمهاجم دائم ما هي فرصة ذهبية. المهاجمون المهارون أمام المرمى دائماً مفيدون وسانة خطر جداً: يعرف تمرير الكرة، التهرب، خلق الفرص وتسجيل الأهداف. لهذا السبب هو هنا”.
أما دافيد راوم فقد أضاف: “يجب أن يكون مفاجئاً. لديه جودة استثنائية. هو واحد من أكثر لاعبينا مهارة وهو هنا لمساعدتنا”. يبدو أن اللاعب “المنفي” سانة قد استعاد “الأرض الموعودة” مع كأس العالم الأفق.
وكان سانة قد انتقل إلى غلطة سرay في الصيف الماضي بعد سنوات من النجاح مع بايرن ميونخ، حيث سجل في آخر موسم له مع البايرن 12 هدفاً وقدم 12 تمريرة حاسمة في 39 مباراة في جميع المسابقات، وهو ما يظهر تأثيره الهجومي الكبير.
ويعد هذا العودة للمنتخب بمثابة فرصة أخيرة للسانة لإثبات قيمته مع الفريق الوطني قبل بطولة كأس العالم 2026، والتي ستكون بطولة كبرى تُقام لأول مرة على أراضٍ ثلاثة: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
لغة الأرقام
- 7 أهداف
- 11 تمريرة حاسمة
- 28 مباراة في الدوري الألماني
- 4 سنوات غياب عن المنتخب
- 26 عاماً هو عمر اللاعب