ضربة قاضية في الدقيقة 94 تدفع ليفربول إلى الهاوية
لم تكن زيارة ليفربول إلى ملعب مولينيو مجرد نزهة عابرة، بل تحولت إلى كابوس حقيقي للدراج الحمر بعدما قلب وولفرهامبتون الطاولة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. أحرز البرازيلي أندريه الهدف التاريخي ليفوز وولفرهامبتون بصعوبة 2-1، في مباراة اعتبرها المراقبون نقطة تحول في مسيرة الفريقين هذا الموسم.
“هذا ليس جيداً لقلبي، لكن يمكنني التعود على مثل هذه اللحظات”، قال روب إدواردز مدرب وولفرهامبتون بعد المباراة.
جاء الهدف القاتل بعد تسديدة من خارج المنطقة انحرفت عن المدافع جو غوميز لتتخطى حراس المرمى أليسون بيكر. وكان وولفرهامبتون قد تقدم سابقاً عبر رودريغو غوميز في الدقيقة 78، قبل أن يعادل محمد صلاح للفريق الزائر في الدقيقة 87، ليظن الجميع أن المباراة تتجه نحو التعادل.
أخطاء دفاعية تكلف ليفربول ثمناً باهظاً
كشفت المباراة عن ثغرات دفاعية خطيرة في صفوف ليفربول، حيث تحمل فيرجيل فان دايك المسؤولية عن الهدف الأول بعد خطأ تقني واضح. أما الهدف الثاني فجاء نتيجة تصرف غير مدروس من أليسون بيكر، حيث كانت تصديته الضعيفة بداية الهجمة الخطيرة.
لم يقتصر الأمر على الأخطاء الدفاعية، بل عانى ليفربول من غياب الروح الهجومية طوال الشوط الأول، حيث لم يسجل سوى محاولتين فقط على المرمى. التغييرات التي أجراها أرنه سلوت في الشوط الثاني، وإشراك كورتيس جونز، لم تحقق النتيجة المرجوة رغم التحسن الطفيف في الأداء.
- أندريه سجل الهدف الفائز في الدقيقة 94
- رودريغو غوميز افتتح التسجيل لصالح وولفرهامبتون
- محمد صلاح سجل هدف التعادل المؤقت
- هذه الخسارة الخامسة لليفربول في الوقت بدل الضائع هذا الموسم
- فوز وولفرهامبتون الثاني في الدوري خلال خمسة أيام فقط
صلاح يفوت فرصة ذهبية وتألق شبابي منسي
كان بإمكان محمد صلاح أن يغير مجرى المباراة قبل الهدف القاتل، عندما فوت فرصة ذهبية لتمرير الكرة إلى دومينيك سوبوسلاي الذي كان في موقع مثالي للتسجيل. هذه اللحظة تلخص تراجعاً ملحوظاً في أداء النجم المصري هذا الموسم، حيث بدت حركته أقل تأثيراً وقدرته على صناعة الفرص محدودة.
من النقاط الإيجابية القليلة لليفربول كان أداء الصبي ريو نغوموها البالغ من العمر 17 عاماً، حيث قدم عرضاً مشرفاً بعد دخوله كبديل ووضع كرة دقيقة جداً على رأس فان دايك، لكن الأخير لم يستطع تحويلها إلى هدف.
هذه النتيجة تضع ليفربول في موقف صعب في سباق اللقب، بينما تمنح وولفرهامبتون دفعة معنوية هائلة في معركة البقاء. الفريق الذي انتظر ستة أشهر حتى يحقق فوزه الأول في يناير، يثبت الآن أنه قادر على المفاجأة في أحلك الظروف.
يبدو أن طريق التعافي سيكون طويلاً أمام أرنه سلوت، الذي يحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه سريعاً قبل أن تفلت الأمور من بين يديه. أما روب إدواردز، فسيحاول الاستفادة من هذه الزخم الإيجابي لمواصلة المعركة في بقية مباريات الموسم.