أثار النجم الفرنسي كيليان مبابي عاصفة من الجدل بعد احتفاله بتتويج فريقه باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي، في وقت يتلقى فيه نادي ريال مدريد – المرتبط اسمه به بشكل مستمر – ضربة موجعة بخسارته صدارة الدوري الإسباني. جاء الاحتفال عبر منشور على منصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام” يظهر فيه مبابي وهو يرفع الكأس مع زملائه، وذلك بعد الفوز الكبير 4-0 على أولمبيك مارسيليا الذي أمن اللقب الثاني عشر للنادي الباريسي في تاريخه.
هذا المشهد السعيد للنجم العالمي يقابله واقع مرير في العاصمة الإسبانية، حيث سقط ريال مدريد في فخ التعادل السلبي أمام خيتافي، ليخسر صدارة الترتيب لصالح غريمه التقليدي برشلونة. تشير الأرقام إلى أن هذا هو التعادل الرابع للفريق الملكي في آخر سبع جولات، مما يكشف عن تراجع ملحوظ في وتيرة الأداء والفعالية الهجومية في مرحلة حاسمة من الموسم.
ردود الفعل الأولية في الأوساط الإعلامية الإسبانية كانت قاسية، حيث ربطت العديد من التحليلات بين احتفال مبابي المبتهج وبين الأداء المخيب لريال مدريد، في إشارة إلى الضغط النفسي الذي قد يسببه الانتظار الطويل لتعزيز الصفقة. كما سلطت التقارير الضوء على الصورة الظاهرة لمبابي وهو يعانق نيمار، في وقت تتصاعد فيه حدة الحديث عن رحيل الأخير عن النادي الباريسي هذا الصيف.
يضع هذا المشهد المزدوج إدارة ريال مدريد في موقف حرج، فبينما يحتفل الهدف الاستراتيجي الأكبر بكأس محلي، يترنح الفريق الذي كان من المفترض أن ينضم إليه تحت وطأة تراجع النتائج. الخسارة الفعلية للنقاط قد تكون لها تداعيات أكبر من مجرد خسارة الصدارة المؤقتة، إذ قد تؤثر على معنويات اللاعبين ومصداقية الخطط المستقبلية في سانتياغو برنابيو.
—
**اقرأ أيضاً في هذه التغطية:**