في خطوة مفاجئة، أعلن نادي أياكس الهولندي تعيين المدرب الإسباني أوسكار غارسيا مدرباً للفريق الأول خلفاً لفريد غريم، وذلك بعد أقل من شهر من توليه قيادة الفريق الرديف.
وجاء القرار في بيان رسمي للنادي يوم الثامن من مارس 2026، حيث سيتولى غارسيا مهامه الفورية في محاولة لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح بعد نتائج مخيبة للآمال.
وكان أوسكار غارسيا قد انضم إلى يونغ أياكس قبل أسابيع قليلة فقط، بعد ما يقارب عام دون تدريب منذ مغادرته نادي تشيفاس المكسيكي.
وقاد المدرب الإسباني الفريق الرديف في خمس مباريات فقط، سجل خلالها فوزين وتعادلاً واحداً وهزيمتين، قبل أن تقرر إدارة النادي ترقيته بشكل مفاجئ.
ويحمل عقد غارسيا الجديد مع أياكس حتى يونيو 2027، مما يمنحه فترة زمنية كافية لتنفيذ خطته لإعادة بناء الفريق.
وقال المدير الرياضي للنادي، جوردي كرويف، في تصريحات نقلها البيان الرسمي:
فريد وأنا تحدثنا اليوم حول ما هو أفضل للنادي. اتفقنا معاً على أن شيئاً ما يجب أن يتغير. لقد تدخل في لحظة صعبة وبذل كل ما في وسعه. ونحن ممتنون له على ذلك.
وأضاف كرويف مؤكداً على أهمية المرحلة المقبلة:
الأشهر القليلة المقبلة مهمة جداً.
ويأتي التغيير في منصب المدرب بعد أداء متردد للفريق في الدوري الهولندي الممتاز، حيث لم يحقق سوى فوز واحد فقط في آخر ست جولات.
وكانت الهزيمة المؤلمة أمام غرونينغن بنتيجة 3-1 هي القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث يبتعد الفريق حالياً عن مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وكان فريد غريم قد تولى قيادة الفريق بشكل مؤقت بعد إقالة المدرب السابق هيتينغا في شهر نوفمبر الماضي، وسيعود الآن إلى منصبه السابق في إدارة أكاديمية النادي.
ويواجه أوسكار غارسيا، الذي سبق له تدريب سيلتا فيغو الإسباني، مهمة صعبة في إنقاذ موسم أياكس وإعادته إلى المنافسة على البطولات والألقاب.
ويحمل التعيين الجديد رسالة واضحة من إدارة النادي بقيادة جوردي كرويف بضرورة التغيير والعمل على إعادة بناء الفريق من جديد.
وستكون أولى مهام المدرب الإسباني تحسين أداء الفريق ونتائجه على الفور، في محاولة لتعويض النقاط الضائعة والعودة إلى صدارة الترتيب.
ويعد نادي أياكس من أكثر الأندية الهولندية تتويجاً بالبطولات، مما يضع ضغطاً إضافياً على غارسيا لتلبية تطلعات الجماهير التي اعتادت على رؤية فريقها في الصدارة.
وسيكون التركيز في الفترة المقبلة على استقرار الفريق وتحقيق نتائج إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجماهير على حد سواء.