سجل المهاجم المصري عمر مرموش هدفين لصالح مانشستر سيتي في شباك نيوكاسل يونايتد، ليقود فريقه للفوز والتأهل إلى دور ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ويؤكد مرة أخرى أنه يحتفظ بسر خاص في مواجهة الطيور السوداء.
يبدو أن نيوكاسل هو الفريق المفضل للمهاجم الدولي المصري منذ انضمامه إلى السيتيزنز قبل أكثر من عام بقليل. فمن أصل 14 هدفاً سجلها مرموش بقميص مانشستر سيتي، جاء 7 منها في مواجهات ضد النيوكاسل فقط.
كانت بداية علاقة مرموش الخاصة مع هذا الفريق مبكرة، حيث سجل أول أهدافه تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا في مواجهة النيوكاسل في 15 فبراير الماضي، وكانت تلك الليلة مميزة بتسجيله هاتريك، وهو أول وآخر ثلاثية له مع النادي حتى الآن.
الأداء الأخير في كأس الاتحاد الإنجليزي، والذي شهد تسجيل مرموش لدوبلي، يرفع رصيده الشخصي ضد النيوكاسل إلى 4 أهداف في مواجهات الفريقين هذا الموسم، مما يجعله الخصم المفضل للاعب دون منازع.
رحلة مرموش مع سيتي تشهد تقلبات واضحة. فبعد أن أنهى الموسم الماضي بتسجيله 28 هدفاً في جميع المسابقات، نصفها تقريباً سجله في النصف الثاني من الموسم بعد انتقاله، تراجع أداؤه هذا الموسم حيث سجل 6 أهداف فقط في 26 مباراة.
هذا التراجع في الأرقام قد يثير بعض القلق، خاصة بالنسبة للاعب دفع مانشستر سيتي مبلغاً يقارب 75 مليون يورو للحصول على خدماته. أداؤه المتقطع يوصف بأنه يعمل على دفعات، وهو ما قد لا يتوافق مع توقعات النادي والمدرب.
مع ذلك، يبقى تألقه المتكرر ضد نيوكاسل بصمة إيجابية في مسيرته مع النادي. قدرته على التألق في المباريات الكبيرة، مثل مواجهات كأس الاتحاد، تظهر أنه يمتلك الموهبة التي يمكن الاعتماد عليها في اللحظات الحاسمة.
يبدو أن المدرب بيب غوارديولا لا يزال يمنح الثقة للاعب، مما يشير إلى أن الإدارة الفنية ترى فيه عنصراً مهماً يمكن أن يطور من أدائه مع الوقت. التركيز الآن سيكون على مساعدة مرموش لتحقيق استقرار أدائه وتكرار تألقه ضد نيوكاسل أمام فرق أخرى.
تأهل مانشستر سيتي إلى دور الثمانية في كأس الاتحاد الإنجليزي يعطي الفريق فرصة أخرى للتنافس على لقب محلي، بينما يبحث مرموش عن استعادة ثقته وتسجيل الأهداف بانتظام ليثبت أنه يستحق الاستثمار الكبير الذي قدمه النادي من أجله.