وقع كاي روني، نجم أكاديمية مانشستر يونايتد وابن الأسطورة السابقة وين روني، عقداً مع وكالة تريبل إس سبورتس لإدارة أعماله الرياضية، وهي الوكالة نفسها التي تمثل والده منذ كان في السابعة عشرة من عمره.
وجاء الإعلان عن هذه الخطوة المهنية المهمة للاعب البالغ من العمر 16 عاماً، بعد أسبوع واحد فقط من تألقه بتسجيل هدف لفريق مانشستر يونايتد للشباب تحت 18 عاماً، في الفوز 3-1 على وست هام، ليتأهل الفريق إلى نهائي كأس الدوري الممتاز للشباب.
ونشرت الوكالة صورة للاعب على منصات التواصل الاجتماعي معلنة الخبر، وكتبت:
سعداء بالإعلان عن توقيع كاي روني. نتحمس للبدء في العمل مع مهاجم مانشستر يونايتد وهو يواصل رحلته في اللعبة. مستقبل مشرق ينتظره.
ويعد كاي أحد أكثر اللاعبين الشباب طلباً في الفئات السنية الصغيرة، وينضم إلى وكالة تمثل أيضاً مدافع مانشستر يونايتد هاري ماجواير، ولاعب إيفرتون جيمس غارنر، بالإضافة إلى عدد من لاعبي أكاديمية يونايتد مثل شي لاسي البالغ 18 عاماً وبنديتو مانتاتو.
وأظهر والداه دعمهما الكامل لهذه الخطوة، حيث علق وين روني على منشور الوكالة بقلب أحمر، ونشر الإعلان على قصته في إنستغرام، بينما شاركت والدته كولين المنشور على حسابها مضيفة ملصقاً كتب عليه “فخورون بك”.
وشهد مباراة التأهل إلى النهائي، التي سجل فيها كاي هدفاً بعد دخوله كبديل، السير جيم راتكليف المالك الشريك للنادي، الذي حضر بشكل نادر إلى مدرجات الأكاديمية لمشاهدة المواهب الشابة.
ويعتبر كاي عنصراً أساسياً في فريق تحت 16 عاماً، لكنه تمت ترقيته في مناسبات عديدة هذا الموسم لدعم فريق تحت 18 عاماً بقيادة دارين فليتشر. وقد شارك في خمس مباريات في دوري الشباب الممتاز هذا الموسم، كما ظهر في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب تحت قيادة فليتشر، عندما دخل كبديل في فوز يونايتد على ديربي كاونتي في يناير الماضي.
وبحسب تقارير صحيفة ذا صن، فإن النادي حريص على الاحتفاظ باللاعب، حيث عرض عليه عقداً دراسياً بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني سنوياً، ضمن مجموعة قوية مكونة من 13 لاعباً شاباً آخر.
ورغم أدائه الجيد تحت قميص مانشستر يونايتد نفسه الذي ارتداه والده ذات يوم، يؤكد كاي باستمرار عزمه على صناعة مسيرته الخاصة.
أحاول أن أصنع اسمي لنفسي، لا أن أحاول أن أكون مثل والدي لأنني شخص مستقل. أريد أن أرى كيف ستسير مسيرتي المهنية، وبالطبع أحاول أن أبذل قصارى جهدي لأصل إلى أكبر المراحل.
وأضاف في تصريحات سابقة:
أركز فقط على نفسي وأحاول ألا أسمح لأي ضغوط أن تؤثر علي، وأستمر في العمل على تطوير نفسي يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر.
من جانبهم، حرص والداه على التأكيد أنهما يحاولان تخفيف الضغط عن ابنهما. وقال وين روني:
لديه مدربون رائعون في مانشستر يونايتد، لذلك أتبنى نهجاً غير مباشر. أتحدث معه، لكن بالنسبة لي الأمر كله يتعلق بعقليته وتفكيره، للتأكد من استمراره في الاستمتاع باللعبة – هذا هو الشيء الرئيسي بالنسبة لي.
بينما قالت والدته كولين:
لقد عاش هذه الحالة (كونه ابن وين) منذ صغره. عندما كنا نذهب إلى المباريات وهو أصغر سناً، كان الكثير من الناس يأتون إليه قائلين: ‘أأنت ابن وين روني؟’. لكنه قوي العقل، وكان دائماً كذلك. لا أقلق بشدة من طريقة تعامله مع الأمر.
ويستعد فريق مانشستر يونايتد للشباب الآن لمواجهة كريستال بالاس في نهائي كأس الدوري الممتاز للشباب، في خطوة أخرى على طريق كاي روني لصناعة إرثه الخاص بعيداً عن ظل والده النجم.