شهدت منافسات دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء كارثة كروية لتوتنهام الإنجليزي، الذي تعرض لهزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد في ملعب ميتروبوليتانو، بينما حرمت برشلونة نيوكاسل من فوز تاريخي بتعادل متأخر.
وقدم توتنهام أداءً كارثياً في الشوط الأول، حيث تلقى أربعة أهداف في غضون 22 دقيقة فقط، في واحدة من أسوأ البدايات التي قدّمها الفريق في تاريخه الأوروبي.
وكان حارس المرمى أنتونين كينسكي محور الكارثة، حيث ارتكب خطأين فادحين دفعا المدرب إيغور تودور لاستبداله بعد 15 دقيقة فقط من بداية المباراة.
ورغم تحسن أداء توتنهام في الشوط الثاني، إلا أن الهزيمة بثلاثة أهداف دون رد تبقى نتيجة كارثية للفريق الذي يبدو أنه يتجه نحو الهاوية على جميع الجبهات هذا الموسم.
ويضع هذا الأداء المدرب إيغور تودور على حافة الطرد، رغم أنه لم يمض سوى أربع مباريات فقط على تعيينه قائداً للفريق.
وفي المباراة الأخرى، كان نيوكاسل الإنجليزي على بعد خطوات من تحقيق فوز تاريخي على برشلونة الإسباني، قبل أن يقدم هدية للبارسا في اللحظات الأخيرة.
وحصل برشلونة على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، نفذها بنجاح النجم الشاب لامين يامال لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
وتلقى حارس توتنهام المنكوب أنتونين كينسكي دعمًا من زميله في المهنة، الحارس الإسباني الدولي السابق دافيد دي خيا، الذي عبر عن تضامنه عبر منصة التواصل الاجتماعي.
لا أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص في العالم الذين يفهمون مدى وحدة وظيفة حارس المرمى، خاصة عندما تسير الأمور كما حدث لكينسكي اليوم.
ويبدو أن توتنهام دخل في دوامة من الانهيار التام، حيث فشل الفريق في تقديم أي رد فعل إيجابي بعد الأهداف المبكرة، مما يعكس أزمة ثقة حادة بين لاعبي الفريق.
ويواجه توتنهام الآن مهمة شبه مستحيلة في إعادة بناء معنويات لاعبيه قبل المباريات المقبلة، خاصة مع تراكم النتائج السلبية في البطولات المحلية والأوروبية.
أما نيوكاسل، فسيشعر بخيبة أمل كبيرة لفقدانه الفوز في اللحظات الأخيرة، رغم أن التعادل مع برشلونة يبقى نتيجة إيجابية في المجمل.
وتؤكد هذه النتائج أن دوري أبطال أوروبا هذا الموسم يشهد مفاجآت كبيرة، مع عودة الأندية الإسبانية لتظهر قوتها في المنافسة القارية.