حقق النجم المصري محمد صلاح إنجازاً تاريخياً جديداً مع نادي ليفربول الإنجليزي، رغم الخسارة المريرة خارج الديار أمام غلطة سراي التركي بهدف نظيف في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
جاءت المشاركة في مباراة الثلاثاء على ملعب تورك تيليكوم آرينا لتكون المباراة رقم 81 لصلاح في المسابقة القارية، ليتخطى بذلك رقم الأسطورة السابقة جيمي كاراغر الذي وقف عند 80 مباراة مع الريدز.
وبهذا الرقم، يصبح محمد صلاح أول لاعب في تاريخ نادي ليفربول منذ تأسيسه يصل إلى هذا العدد من المشاركات في دوري أبطال أوروبا، محطماً رقماً قياسياً كان بحوزة أحد رموز النادي.
غادر صلاح أرضية الملعب في الدقيقة الستين من عمر المباراة، ليحل محله زميله جيريمي فريمبونغ، في لقاء انتهى بصفر مقابل هدف لصالح الفريق التركي.
يبلغ عمر النجم المصري 33 عاماً، ويواصل كتابة تاريخه مع الفريق الذي انضم إليه قبل عدة مواسم، حيث يضيف هذا الإنجاز إلى سلسلة الأرقام القياسية والإسهامات الكبيرة التي قدمها منذ قدومه.
يستعد ليفربول الآن لاستضافة غلطة سراي في لقاء الإياب المقرر يوم 18 مارس/ آذار 2026 على ملعب أنفيلد، حيث سيسعى الفريق الإنجليزي لقلب النتيجة والتأهل إلى الدور ربع النهائي.
يضع هذا الإنجاز صلاح في مكانة فريدة ضمن سجلات النادي العريق، حيث تفوق على أحد أبرز المدافعين في تاريخ ليفربول وأكثرهم مشاركة بشكل عام، ليثبت مرة أخرى أنه من أهم اللاعبين الذين ارتدوا قميص الريدز في العصر الحديث.
رغم أن التركيز بعد المباراة كان منصباً على نتيجة الخسارة التي تعقّد مهمة الفريق في التقدم إلى الدور المقبل، إلا أن تسجيل صلاح لهذا الرقم القياسي يبقى نقطة مضيئة في مسيرة لاعب لا يتوقف عن تحطيم الأرقام.
يذكر أن صلاح كان قد شارك في معظم مباريات ليفربول في دوري الأبطال منذ انضمامه، وساهم بشكل كبير في وصول الفريق إلى النهائي مرتين وتحقيقه للقب في عام 2019.
يبقى التحدي الأكبر الآن أمام صلاح ورفاقه هو تجاوز عقبة غلطة سراي في أنفيلد خلال الأسبوع المقبل، والبناء على هذا الإنجاز الفردي من خلال تحقيق إنجاز جماعي يتمثل في مواصلة المشوار في البطولة الأوروبية الأهم.