يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو سباقاً مع الزمن للتعافي من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، أُصيب بها مع نادي النصر، قبل انطلاق كأس العالم بأشهر قليلة.
وأكد مدرب النصر، جورج جيسوس، خطورة الإصابة التي تعرض لها قائد البرتغال، مما استدعى سفره إلى إسبانيا لتلقي علاج متخصص.
بعد الفحوصات، نرى أن الإصابة التي تعرض لها كريستيانو رونالدو كانت أكثر خطورة مما كان متوقعاً.
وأضاف جيسوس في تصريحات يوم الجمعة: كريستيانو سيسافر الآن إلى إسبانيا، مثل اللاعبين الآخرين الذين ذهبوا لتلقي العلاج عندما أصيبوا.
وتابع مدرب النصر قائلاً:
إصابته تطلبت العلاج في مدريد مع معالجه الشخصي، ونأمل أن يعود سريعاً ويساعد الفريق.
ووقع الحادث خلال مباراة فريقه أمام الفهيا في الدوري السعودي في الثامن والعشرين من فبراير، والتي انتهت بفوز النصر بنتيجة 3-1، حيث اضطر رونالدو لمغادرة الملعب.
وينشر رونالدو، الذي يخضع للعلاج في العاصمة الإسبانية مدريد، صوراً له أثناء تلقيه جلسات العلاج بالضغط، وهي تقنية تعتمد على آلة ضغط هوائي لتضخيم بدلة تضغط على الأطراف بحركة إيقاعية تشبه التدليك.
وتهدف هذه التقنية، التي يستخدمها النجم البرتغالي عبر بدلة للقدمين كما ظهر في منشوره على إنستغرام الأحد، إلى المساعدة في التصريف اللمفاوي وتقليل التورم والآلام وإزالة السموم من الجسم.
ويأتي توقيت الإصابة مزعجاً للمنتخب البرتغالي، الذي يستعد لخوض مباراتين وديتين هذا الشهر أمام المكسيك في الثامن والعشرين من مارس، ثم أمام الولايات المتحدة في الحادي والثلاثين من الشهر ذاته، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان رونالدو سيكون جاهزاً للمشاركة فيهما.
ويطمح قائد البرتغال، البالغ من العمر 39 عاماً، إلى ألا تؤثر هذه النكسة على مشاركته في كأس العالم المقبل، حيث سيخوض منتخب بلاده منافسات المجموعة ك إلى جانب كل من كولومبيا وأوزبكستان ومنتخب آخر سيحدد لاحقاً، في يونيو القادم.
ويبقى تعافي رونالدو في الفترة القادمة محط أنظار الجماهير السعودية والعالمية، حيث يسعى نادي النصر للاستفادة من خدماته في بقية منافسات الموسم، بينما يعول عليه المنتخب البرتغالي بشكل كبير في رحلته نحو البطولة العالمية.