لم يكن إيجور تياجو في حسابات المنتخب البرازيلي قبل شهور. لكنه كان الحل الذي لم يتوقعه أحد.
هدف واحد في شباك وولفرهامبتون، وفجأة تحولت استدعاءه الأول لمنتخب السيليساو من مجرد حلم إلى واقع ملموس. مهاجم برينتفورد البالغ من العمر 23 عاماً ضاعف تقدم فريقه أمس، ليؤكد أن موسمه الاستثنائي ليس مجرد صدفة.
11 هدفاً في 13 مباراة: رقم قياسي جديد لبرينتفورد
الأرقام تتحدث بوضوح. وفق تقرير Sky Sports فإن تياجو سجل هدفه الحادي عشر في الدوري الإنجليزي من 13 مباراة فقط، محطماً الرقم القياسي لنادي برينتفورد في الوصول إلى خانة العشرة أهداف.
الرقم يضعه في المركز الثاني لترتيب هدافي البريميرليغ خلف إيرلينغ هالاند مباشرة، إنجاز لم يتوقعه أحد عندما وصل من كلوب بروج البلجيكي صيف 2022. تياجو لم يكتفِ بمضاعفة نتيجة المباراة، بل ضاعف أيضاً من حظوظه في الحصول على مكان ثابت مع المنتخب البرازيلي.
من بروج إلى برازيليا: رحلة لاعب لم يستسلم
القصة بدأت في بلجيكا، حيث كان تياجو مجرد مهاجم شاب يحلم بالوصول لأحد الدوريات الخمس الكبرى. برينتفورد راهن عليه عندما كان أغلب الأندية الكبيرة تتجاهله، والآن يجني النادي اللندني ثمار هذا الاستثمار.
استدعاءه للمنتخب البرازيلي جاء مكافأة طبيعية لأدائه الاستثنائي هذا الموسم. البرازيل التي تعاني من أزمة في خط الهجوم وجدت في تياجو الحل المثالي، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
هدف واحد يفتح أبواب المستقبل
هدف الأمس أمام وولفرهامبتون لم يكن مجرد إضافة لرصيد تياجو التهديفي. كان رسالة واضحة لمدرب البرازيل دورفال جونيور أن الرهان على هذا الشاب كان في محله.
وفق ما ذكره المحلل دان لونغ فإن “إيجور تياجو يحتل المركز الثاني فقط خلف إيرلينغ هالاند في ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي، برصيد 11 هدفاً من 13 مباراة حتى الآن”.
برينتفورد يدرك أن الاحتفاظ بنجمه الصاعد لن يكون سهلاً، خاصة مع الأداء الذي يقدمه والاهتمام المتزايد من الأندية الكبرى. لكن في الوقت الحالي، كل ما يهم تياجو هو مواصلة هذا المستوى المميز والاستفادة من الفرصة التاريخية مع منتخب بلاده.
السؤال الآن: هل سيتمكن تياجو من الحفاظ على هذا المعدل التهديفي الاستثنائي حتى نهاية الموسم؟