صافرة النهاية تدوي في ملعب رادس، والترجي يحتفل بفوز ثمين 1-0 على الأهلي المصري.

صافرة النهاية تدوي في ملعب رادس، والترجي يحتفل بفوز ثمين 1-0 على الأهلي المصري. لكن ما حدث بعدها لم يكن في حسبان أحد.

البطاقة الحمراء رقم 73 في جيب الحكم

أخرج الحكم السنغالي عيسى سي البطاقة الحمراء من جيبه بعد صافرة نهاية مباراة الأهلي والترجي، مستعداً لمنحها لأي لاعب يعترض على أداء الحكام. مشهد غير مألوف في كرة القدم، حيث ينتهي دور الحكم عادة مع انتهاء الوقت الرسمي، لكن سي اختار أن يرسل رسالة واضحة للاعبي الفريقين.

اللقطة التي انتشرت بسرعة على منصات التواصل تُظهر الحكم السنغالي وهو يُطلق صافرة النهاية، ثم يخرج البطاقة الحمراء من جيبه فوراً، وكأنه يقول للجميع: “المباراة انتهت، لكن سلطتي لم تنته بعد.”

«مستعد لمنحها لأي لاعب يُبدي اعتراضه»

المشهد الذي تداوله مستخدمو منصة “إكس” يكشف عن تفكير تكتيكي من الحكم السنغالي. وأظهرت اللقطة إطلاق عيسى سي صافرة النهاية، قبل أن يخرج البطاقة الحمراء من جيبه، إذ بدا وكأنه مستعد لمنحها لأي لاعب يُبدي اعتراضه على أداء طاقم حكام المباراة.

هذا التصرف يعكس فهماً عميقاً لسيكولوجية اللحظات الحاسمة في المباريات الكبيرة. الأهلي خرج من المباراة بخسارة مؤلمة في دوري أبطال أفريقيا، والانفعالات في أوجها. لكن الحكم سي قرر أن يقطع الطريق على أي احتجاج قد يتطور إلى مشكلة أكبر.

دوري الأبطال وحسابات المواجهات المقبلة

هذا الفوز يضع الترجي التونسي في موقف أفضل ضمن مجموعته في دوري أبطال أفريقيا، فيما يواجه الأهلي المصري ضغطاً إضافياً في المباريات المقبلة. تصرف الحكم بعد المباراة قد يكون له تأثير نفسي على اللاعبين، خاصة وأن قرارات التحكيم في المسابقة القارية غالباً ما تثير الجدل.

الأهلي، الذي اعتاد على الهيمنة القارية، يجد نفسه أمام تحدٍ حقيقي هذا الموسم. والحكم السنغالي، بتصرفه غير المعتاد، أرسل رسالة واضحة حول أهمية احترام قرارات التحكيم حتى بعد انتهاء المباراة.

هل كان تصرف الحكم سي ضرورياً لضمان انضباط اللاعبين، أم أنه مبالغة في استخدام السلطة؟

كريم السالمي

صحفي رياضي يهتم بمتابعة أخبار كرة القدم العربية والدولية، ويكتب عن المباريات والبطولات الكبرى وتحركات المنتخبات والأندية. يركز في مقالاته على تقديم الأخبار والتحليلات المبسطة للجمهور الرياضي مع متابعة مستمرة لمستجدات كرة القدم العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *