مايو. شهر واحد فقط يفصل روبرت ليفاندوفسكي عن قرار قد يهز أركان برشلونة. النجم البولندي يقف على مفترق طرق، وعروض مغرية من تركيا تطرق بابه، لكن كلماته الأخيرة تحمل مفاجأة لم يتوقعها أحد.
10 ملايين يورو علاوة توقيع و20 مليون سنوياً — عرض بشيكطاش المثير
وصل عرض رسمي من النادي التركي بشيكطاش إلى مكتب ليفاندوفسكي يحمل أرقاماً مذهلة. علاوة توقيع قدرها 10 ملايين يورو، إضافة إلى راتب سنوي يبلغ 20 مليون يورو صافياً لمدة عامين. مبلغ يفوق ما يتقاضاه حالياً في برشلونة بمراحل.
الدوري التركي يشهد ثورة حقيقية في استقطاب النجوم العالميين، وليفاندوفسكي بات على رأس قائمة الأهداف. العرض لا يتضمن فقط الجانب المالي المغري، بل يضمن للبولندي مكانة خاصة كنجم الفريق الأوحد في اسطنبول.
«لن أتخذ قراراً حول مستقبلي حتى مايو»
لكن رد فعل ليفاندوفسكي جاء مختلفاً عما توقعه الجميع. البولندي أكد « لن أتخذ قراراً حول مستقبلي حتى مايو. ثلاثة أشهر للتفكير مع مبدأ واضح: سأستمع أولاً وقبل كل شيء لبرشلونة قبل تقييم أي عرض ».
هذا التصريح يكشف عن جانب مختلف في شخصية الهداف البالغ من العمر 36 عاماً. رغم الإغراءات المالية الضخمة، يبدو أن ولاءه لبرشلونة لا يزال قوياً، أو على الأقل يريد منح النادي الكاتالوني الأولوية في المفاوضات.
إدارة برشلونة تتابع الوضع عن كثب، خاصة وأن عقد ليفاندوفسكي ينتهي صيف 2026. النادي يدرس إمكانية تمديد التعاقد أو على الأقل الاحتفاظ بخدماته لموسم إضافي.
مستقبل مفتوح على جميع الاحتمالات
الأرقام تتحدث عن نفسها. ليفاندوفسكي سجل 26 هدفاً هذا الموسم في جميع المسابقات، مما يجعله لا يزال أحد أخطر المهاجمين في العالم. عمره قد يكون 36 عاماً، لكن مستواه الفني لا يزال عالياً.
تركيا تمثل وجهة جديدة ومثيرة للنجوم الأوروبيين، والدوري التركي يشهد استثمارات ضخمة. بشيكطاش يراهن على ليفاندوفسكي لقيادة مشروعه الطموح، بينما برشلونة يتمسك بنجمه البولندي.
المفاوضات ستكون حاسمة خلال الأشهر المقبلة. ليفاندوفسكي وضع الكرة في ملعب برشلونة أولاً، لكن العروض التركية لن تنتظر طويلاً. هل سيبقى في كامب نو أم سيخوض مغامرة جديدة في اسطنبول؟