ميسي يبلغ 900 هدف في مسيرته رغم خروج إنتر ميامي من كأس الكونكاكاف

ميسي يكسر حاجز الـ 850 هدفاً في مسيرته رغم خروج إنتر ميامي من كأس الكونكاكاف

ودع إنتر ميامي بطولة كأس أبطال الكونكاكاف بعد خسارته أمام مونتيري في مجموع مباراتي ربع النهائي، وهي النتيجة التي طغت على ليلة شهدت استمرار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في تعزيز أرقامه القياسية، حيث تجاوز حاجز الـ 850 هدفاً في مسيرته الاحترافية.

جاء هذا الإنجاز الكبير بعد خوض ميسي أكثر من 1080 مباراة طوال مسيرته، وهو رقم يكشف بُعدًا آخر للإنجاز؛ حيث يحافظ ميسي على معدل تهديفي استثنائي وضعه ضمن قائمة أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم على مدار أكثر من عقدين في أعلى مستويات اللعبة.

يُعد الحفاظ على هذا المعدل التهديفي عبر هذا العدد الهائل من المباريات ندرة إحصائية، مما يسلط الضوء مجددًا على حجم تأثيره المستمر رغم تقدمه في العمر.

ويواصل النجم الأرجنتيني تعزيز رصيده التهديفي منذ انضمامه للفريق الأمريكي، مؤكداً قيمته الفنية الكبيرة في دوري بات يتمركز حول أسلوبه وطريقته في اللعب.

في برشلونة، غالبًا ما يتحدث الناس عن حقبة “ما قبل ميسي وما بعده”، وتدعم الإحصائيات هذا الادعاء. ففي النادي الكتالوني، لم يصبح الأرجنتيني اللاعب الأكثر تأثيرًا في تاريخه فحسب، بل أيضًا هدافه التاريخي.

سجل ميسي 672 هدفًا في 778 مباراة مع برشلونة، بمعدل 0.86 هدف في المباراة الواحدة عبر ما يقرب من 800 ظهور رسمي. وهو رقم قياسي يكفي وحده لترسيخ أسطورته في عالم كرة القدم.

أما عن “ضحاياه المفضلين”، فينتمي ثلاثة منهم إلى نخبة كرة القدم الإسبانية، وقد عانوا لسنوات من قدرته الاستثنائية على التسجيل. يتصدر القائمة إشبيلية، حيث سجل ميسي 38 هدفًا في 43 مباراة.

يليه أتلتيكو مدريد برصيد 32 هدفًا في 43 مباراة، ثم فالنسيا الذي سجل ضده 31 هدفًا في 36 ظهورًا. ويأتي ريال مدريد في قائمة أكثر الخصوم الذين عاقبهم ميسي، بتسجيله 26 هدفًا في 47 مباراة.

وفي الولايات المتحدة، يواصل ميسي ترك بصمته التهديفية أمام مختلف الأندية، محولاً كل مباراة إلى فرصة جديدة لتعزيز أرقامه الفردية.

ربما كانت فترة باريس سان جيرمان هي الأبعد عن الارتباط العاطفي الذي ميز لحظات أخرى في مسيرة ميسي، حيث خاض 75 مباراة بين عامي 2021 و2023، مسجلاً 32 هدفًا بمعدل 0.43 هدف في المباراة الواحدة.

هذا المعدل، على الرغم من أنه يتجاوز معيار العديد من المهاجمين البارزين، إلا أنه يقل كثيرًا عن المعيار الذي وضعه ميسي لنفسه طوال بقية مسيرته الكروية، سواء مع برشلونة أو المنتخب الأرجنتيني أو فريقه الحالي إنتر ميامي.

رنا الصالح

رنا الصالح صحفية رياضية ومتخصصة في تحليل كرة القدم الأوروبية، مع خبرة أكثر من 7 سنوات في تغطية المباريات الكبرى وكتابة تحليلات تكتيكية مفصلة للأندية واللاعبين. تعمل أيضًا على التحليل المالي والاقتصادي لصفقات الانتقالات والقيم السوقية للأندية، مما يتيح رؤية شاملة تجمع بين الأداء الفني والجوانب الاقتصادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *