أزمة ليفربول تتفاقم: سلوت يعترف باستحقاق الهزيمة أمام برايتون
تلقى فريق ليفربول هزيمة قاسية أمام مضيفه برايتون في ملعب “أميكس”، لتستمر معاناة الريدز هذا الموسم، في ظل تزايد علامات الاستفهام حول قدرة الفريق على استعادة توازنه.
وعلى عكس الزيارة الأخيرة لليفربول إلى برايتون التي شهدت أجواءً احتفالية، كانت مدرجات جماهير الريدز صامتة هذه المرة عند إطلاق صافرة النهاية، في مشهد يعكس حجم خيبة الأمل من تراجع النتائج.
وقد اعترف المدرب آرني سلوت بأن فريقه استحق الهزيمة، مشيراً إلى سلسلة من الظروف الصعبة التي أثرت على الأداء. ويحتل ليفربول حالياً مركزاً لا يليق بطموحاته في جدول الترتيب، حيث بات مستواه المتذبذب يثير القلق لدى أنصار النادي.
وبعد بداية قوية للموسم، شهدت مسيرة فريق سلوت تراجعاً حاداً، مما جعل الفريق يبتعد عن صراع المنافسة على المراكز الأولى. وأشار سلوت إلى أن التحضير للمباراة كان أحد الأسباب الرئيسية وراء الأداء الباهت.
“ما حدث من أخطاء بدأ بالتحضير لهذه المباراة”.
كما فاقمت الإصابات من وضع ليفربول، وسط غيابات مؤثرة في الخطوط الأمامية والخلفية.
يقول سلوت: “كما حدث مرات عديدة هذا الموسم، عندما لعبنا مباراة جيدة واعتقدنا أننا نستطيع نقل هذا المستوى إلى المباراة التالية، تعرضنا لانتكاسات مفاجئة. لقد حدث لنا ذلك مرات عديدة هذا الموسم، وما تكرر كثيراً هو استقبالنا لأهداف من الفرص الأولى للمنافسين”.
وأكد سلوت أن برايتون كان الفريق الأفضل في الشوط الثاني واستحق الفوز، مشيراً إلى أن هدفه هو معالجة الخلل الدفاعي الذي تكرر أمام الخصوم.
“لكن في الشوط الثاني كان برايتون الفريق الأفضل واستحق الفوز”.
ورغم التعاقدات التي أبرمها النادي في الصيف، لا يزال ليفربول يعاني من نقص في عمق التشكيلة، وعلق سلوت على التوقعات العالية التي رافقت الفريق، مشيراً إلى أن النتائج الحالية لا ترقى للمستوى المطلوب، في وقت وصف فيه حارس المرمى السابق روب غرين أداء ليفربول بأنه “خطوة إلى الوراء”، في إشارة واضحة للتراجع الملحوظ في هوية الفريق التنافسية.