فتحت إصابة ويليام ساليبا في الكاحل الباب أمام استدعاء ماكسنس لاكروا للمرة الأولى مع منتخب فرنسا، بعد تعرض مدافع آرسنال للإصابة خلال نهائي كأس كاراباو الذي خسره فريقه 2-1 أمام مانشستر سيتي، وفق إسبن. هذا الغياب يحرم الديوك من أحد أكثر المدافعين استقراراً قبل وديتي الولايات المتحدة، ويمنح ديدييه ديشان خياراً جديداً بعمر 24 عاماً في قلب الدفاع. نتيجة لذلك، يدخل لاكروا معسكر فرنسا الأول بينما يغيب ساليبا عن نافذة كانت تبدو مناسبة لتثبيت شراكة دفاعية قبل الاستحقاقات الرسمية.
يعكس استدعاء لاكروا من كريستال بالاس تحركاً رقمياً لافتاً في قائمة فرنسا، بعدما ارتفع عدد المدافعين المستدعين من الدوري الإنجليزي إلى 3 أسماء مقابل اسم واحد فقط من الدوري الفرنسي في النافذة نفسها. هذا التوزيع يوضح أن ديشان حافظ على ثقته في إيقاع البريميرليغ عبر أوباميكانو وكوناتي ولاكروا، رغم أن الأخير يمثل أيضاً صلة مباشرة مع مدرسة الليغ 1 بحكم تكوينه السابق في سوشو. مقارنةً بالخيارات المحلية، بدا دخول لاكروا مختلفاً لأنه لا يأتي كاسم احتياطي فقط، بل كحل مباشر لغياب ساليبا في مركز يتطلب سرعة ارتداد وافتكاكاً مبكراً.
تكتيكياً، يملك ديشان خيارين واضحين لتعويض ساليبا في العمق الدفاعي عبر دايو أوباميكانو أو إبراهيما كوناتي، مع أفضلية نسبية للاعب الأكثر جاهزية بدنية في المباراتين. هذا السيناريو يدفع فرنسا نحو 4-2-3-1 بوجود أوريلين تشواميني ويوسف فوفانا كثنائي ارتكاز، وخلفهما ثنائي دفاعي يضم أوباميكانو أو كوناتي بجوار لاكروا كعنصر قادم من خلفية الليغ 1. مقارنةً بفترة ساليبا، يُرجح أن يصبح العبء الفردي أقل على القلوب الدفاعية لأن وجود ثنائي الوسط يمنح تغطية مزدوجة أمام أنصاف المساحات.
هذا التعديل يقود أيضاً إلى تغيير في آلية البناء، إذ يمكن لفرنسا الاعتماد على الخلفية الثالثة عند بدء اللعب عبر هبوط تشواميني بين القلوب أو بجوارهم، مع منح الظهيرين حرية أكبر في التقدم. هذا الحل يقلل الضغط المباشر على لاكروا وأوباميكانو أو كوناتي، لأن التمريرة الأولى ستتوزع على 3 لاعبين بدلاً من ثنائي معزول تحت ضغط المنافس. نتيجة لذلك، يُظهر الوجه الدفاعي للديوك مرونة أكبر في الخروج بالكرة وسرعة في التحول العكسي، وهو ما يربط إصابة ساليبا بفرصة حقيقية لإعادة رسم التوازن الخلفي قبل المباريات الأكبر.