“أعتقد أن هناك شيئًا شخصيًا وراء قرار توخيل، حيث لا أرى أي سبب متعلق بكرة القدم لاستبعاد ألكساندر أرنولد”، بهذا التصريح المباشر لموقع Goal.com، فجر غاري لينيكر الجدل حول غياب نجم ريال مدريد عن قائمة المنتخب الإنجليزي، معتبراً أن الأمر تجاوز التقييم الفني ليصبح إهانة للاعب من طراز رفيع.
فجوة الأرقام وتناقض الاختيارات
الأرقام تضع توماس توخيل في مأزق منطقي؛ فبينما يمتلك ترينت ألكساندر أرنولد قيمة سوقية تصل إلى 65.9 مليون يورو وفقاً لموقع ترانسفير ماركت، نجد أن خيار توخيل المفضل، بن وايت، لا تتجاوز قيمته 30 مليون يورو. التناقض لا يتوقف عند المال، بل يمتد للتأثير الفني، حيث سجل ترينت 3 تمريرات حاسمة خلال 663 دقيقة لعب مع النادي الملكي هذا الموسم، بينما يبرر توخيل اختياره لوايت برؤيته في نهائي الكأس ضد مانشستر سيتي، كما صرح لموقع Tribuna.com.
تاريخياً، يطارد النحس الدولي ترينت منذ إصابته في يورو 2020، وصولاً إلى مشاركته في مباراة واحدة فقط بكأس العالم 2022، وهو ما يعزز فرضية لينيكر لـ FourFourTwo بأن الاستبعاد “مهين”، خاصة أن بن وايت كان قد أعلن صراحة عدم رغبته في تمثيل إنجلترا عام 2024.
المعايير الرياضية أم الانضباط الدفاعي؟
دافع توخيل عن قراره عبر SuperSport قائلاً: “إنه خيار رياضي وصعب وربما غير عادل إلى حد ما، لكن يجب اتخاذ هذه الخيارات”. هذا التصريح يفتح الباب أمام تحليل أعمق؛ فبينما يرى النقاد في Sportskeeda أن ترينت يزيد من فرص الفوز حتى من مقاعد البدلاء، يبدو أن توخيل يخشى ثغراته الدفاعية التي أدت لحصوله على بطاقة صفراء واحدة في دقائق محدودة مع ريال مدريد.
الأرقام لا تكذب.
الواقع يشير إلى أن غياب ترينت منذ يونيو 2025، كما رصد موقع ، ليس مجرد تراجع في المستوى، بل هو صدام فلسفي بين مدرب يبحث عن الصلابة المتمثلة في بن وايت، ولاعب يمتلك مهارات فتح الملعب لكنه يعاني من إصابات متكررة في أوتار الركبة أعاقت انتظامه الدولي.
المصادر:
موقع Api Football • ديلي ميل • الميرور • موقع Msn • موقع Uk • موقع Metro