أكرد يقترب من عودة متأخرة مع مارسيليا

نايف أكرد قد يعود لمارسيليا قبل ختام موسم 2026 أمام رين يوم 16 مايو.

عودة محتملة لنايف أكرد في 16 مايو

قد يضع نايف أكرد حداً لغيابه بعد عملية الفتق الرياضي، مع إمكانية ظهوره مع مارسيليا في المباراة الأخيرة من موسم 2026 أمام ستاد رين يوم 16 مايو.هذا الموعد يمنح الفريق دفعة متأخرة في سباقه بالدوري الفرنسي إذا سمح له التعافي بالمشاركة.

غياب أكرد ترك أثراً واضحاً على خط دفاع مارسيليا هذا الموسم، إذ كان من أكثر المدافعين ثباتاً بينما تراجعت مستويات أسماء مثل ليوناردو باليردي وبنيامين بافارد ومويسيس لورينتي. لذلك تبدو عودته، حتى لو جاءت في الجولة الختامية،ذات قيمة فنية تتجاوز مجرد استعادة لاعب مصاب.

مارسيليا تنتظر آخر خطوة قبل نهاية الموسم

مارسيليا لا تراهن فقط على استعادة نايف أكرد، بل على تقليص خسائر مرحلة افتقدت خلالها الانسجام في قلب الدفاع. ومع بقاء موعد 16 مايو 2026 كاحتمال لعودته، يبقى القرار الطبي هو العامل الحاسم قبل إدخاله مجدداً في حسابات الجهاز الفني.

المشهد يهم أيضاً المتابعين العرب بسبب حضور أكرد المغربي، وأهمية جاهزيته قبل أي ارتباطات دولية لاحقة، إضافة إلى أن خبرته في الأدوار الكبرى تمنح مارسيليا خياراً مألوفاً في لحظة تحتاج فيها إلى أكبر قدر من الصلابة الدفاعية.

أكرد قد يعود قبل مواجهة ستاد رين الختامية

إذا عاد نايف أكرد لمارسيليا في 16 مايو 2026 أمام ستاد رين، فسيكون ذلك أول ظهور محتمل له بعد عملية الفتق الرياضي، في توقيت متأخر لكنه قد يرمم الدفاع قبل إسدال الستار على الموسم. هذا السيناريو يمنح الفريق والمدرب ورقة إضافية في مباراة تحمل طابعاً رمزياً للاعب الذي قد يواجه فريقه السابق في نهاية المشوار.

وبالنظر إلى أن أكرد من أبرز مدافعي المغرب في أوروبا، فإن عودته تهم أيضاً منتخب المغرب من زاوية الجاهزية والاستمرارية، خاصة أن أي دقيقة لعب في نهاية الموسم قد تساعده على استعادة الإيقاع قبل الاستحقاقات المقبلة.

كريم السالمي

صحفي رياضي يهتم بمتابعة أخبار كرة القدم العربية والدولية، ويكتب عن المباريات والبطولات الكبرى وتحركات المنتخبات والأندية. يركز في مقالاته على تقديم الأخبار والتحليلات المبسطة للجمهور الرياضي مع متابعة مستمرة لمستجدات كرة القدم العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *