كشف النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش عن أن أسطورة هولندا ماركو فان باستن كان اللاعب الذي نظر إليه بإعجاب خلال فترة نشأته، معترفاً بأن المقارنات المبكرة بينهما شكلت ضغطاً كبيراً عليه.
جاء ذلك خلال ظهور إبراهيموفيتش في تقرير خاص لقناة سي بي إس سبورتس، حيث تحدث عن تاريخ نادي إيه سي ميلان أثناء جولة في مركز التدريب الشهير ميلانيلو.
قال إبراهيموفيتش: “لدي ماركو فان باستن. عندما جئت إلى أياكس، كان يلعب هناك أيضاً وقارنوني به. وكان الضغط بالفعل مرتفعاً جداً بالنسبة لي لأنني لم أكن مستعداً لتحمل ذلك الضغط على ذلك المستوى، لأنه من الواضح أن فان باستن أيقونة، أسطورة”.
وأضاف النجم السويدي متحدثاً عن الثلاثي الهولندي الشهير الذي سطر تاريخاً مع النادي الإيطالي: “في هذا النادي، هو جزء من الثلاثي: فان باستن، خوليت، ريكارد. هؤلاء الثلاثة من هولندا الذين صنعوا التاريخ مع النادي. وتمت مقارنتي به لأنني كنت مهاجماً، وبطريقة لعبي. لذا كان هو ‘الشعار’ الرمزي لميلان بالنسبة لي”.
وتابع إبراهيموفيتش: “لقد كان مذهلاً. كانت مسيرته قصيرة فقط، ولكن بالنسبة لما فعله، فهو يبقى في التاريخ، وليس فقط في ميلان، بل في كرة القدم العالمية”.
يذكر أن فان باستن كان جزءاً من تشكيلة ميلان التاريخية التي واجهت بيه إس في آيندهوفن في كأس الأندية الأوروبية في 9 ديسمبر 1992، حيث شكل جداراً دفاعياً مع زملائه ديميتريو ألبرتيني، رود خوليت، وفرانك ريكارد.
وفاز ميلان في ذلك اللقاء بنتيجة 2-1، في مباراة سلطت الضوء على جيل ذهبي للنادي الإيطالي.
يُعتبر اعتراف إبراهيموفيتش بمكانة فان باستن شهادة مهمة على تأثير الأسطورة الهولندية، التي أنهت مسيرتها مبكراً بسبب الإصابة، لكن إنجازاتها بقيت محفورة في ذاكرة الجماهير والأجيال اللاحقة من اللاعبين.
ويمثل حديث إبراهيموفيتش إضاءة على التحديات النفسية التي قد يواجهها اللاعبون الشباب عندما تتم مقارنتهم بعمالقة اللعبة، حتى قبل أن يكتسبوا الخبرة الكافية للتعامل مع توقعات الجماهير والإعلام.
ويبقى فان باستن، الحائز على الكرة الذهبية ثلاث مرات، أحد رموز كرة القدم الهولندية والعالمية، وعلماً بارزاً في تاريخ ميلان الذي يضم العديد من النجوم الذين تركوا بصمتهم عبر العصور.