ريال مدريد يعمق جراح غوارديولا الأوروبية: إقصاء جديد لسيتي
أقصى فريق ريال مدريد الإسباني نظيره مانشستر سيتي الإنجليزي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، في سيناريو درامي أعاد للأذهان ذكريات الصدام القاري المثير بين العملاقين، ليضع حداً لطموحات النادي الإنجليزي الذي كان يمني النفس بمواصلة مشواره في المسابقة.
جاء بيب غوارديولا إلى مانشستر سيتي بهدف رئيسي هو ترسيخ أقدام الفريق على منصات التتويج القارية، وقد نجح في تحقيق اللقب في موسم 2022-2023. هذا الإقصاء يعيد فتح النقاش حول قدرة “الفيلسوف” على فرض هيمنته الأوروبية بشكل متكرر كما يفعل محلياً.
يمتلك غوارديولا في رصيده 3 ألقاب في دوري أبطال أوروبا كمدرب، حيث فاز بلقبين مع برشلونة في عامي 2009 و2011، ولقب وحيد مع مانشستر سيتي في 2023.
تعود علاقة غوارديولا بـ”الكأس ذات الأذنين” إلى مسيرته كلاعب، حيث كان جزءًا من “فريق الأحلام” الذي قاده المدرب الراحل يوهان كرويف، وتوج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ برشلونة عام 1992.
بعد توليه تدريب البارسا في عام 2008، قاد غوارديولا الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا في موسمه الأول، قبل أن يكرر الإنجاز في عام 2011. كان فريق برشلونة في تلك الحقبة، بوجود ليونيل ميسي وتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا، يقدم كرة قدم استثنائية.
وعلى الرغم من هذا السجل الحافل، لا تزال التحديات الأوروبية تلاحق غوارديولا في سعيه لتعزيز رصيده من الألقاب القارية مع مانشستر سيتي.