دفع مهاجم برينتفورد دانغو واتارا ثمن محاولته تنفيذ ركلة جزاء بطريقة بانينكا المخادعة، ليتسبب في إقصاء فريقه من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام وست هام بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2.
كانت ركلة واتارا الضعيفة والمرفوعة بخفة نحو منتصف المرمى سهلة في قبضة حارس المطرقة ألفونس أريولا، لتنتهي أحلام النحل بالوصول إلى أول نهائي كأس رئيسي في موسم آخر.
ألغى مهاجم برينتفورد إيغور ثياغو تقدم وست هام مرتين، بعدما سجل جارود بوين هدفين للمطرقة، لكن الفريق الضيف الذي قدم تشكيلة قوية خرج بخيبة أمل من الجولة الخامسة.
سارع مدرب برينتفورد كيث أندروز للدفاع عن لاعبيه البالغ من العمر 24 عاماً، قائلاً:
لا، لست منزعجاً على الإطلاق. عندما تفوت ركلة جزاء تكون لحظة صعبة، لكن من الأسهل عدم تنفيذ ركلة جزاء من تنفيذها. الأمر يتطلب شجاعة حقيقية للقيام بذلك. إنه يتدرب على هذه التقنية كثيراً، لو دخلت الكرة كان الجميع سيمدحونه.
وأضاف أندروز:
مررنا بمثل هذا الموقف في الماضي عندما تعرض الناس للاضطهاد والسخرية لإضاعتهم ركلة جزاء على أكبر المسرحات وهذا أمر سخيف. سيكون لديه أقصى درجات الدعم مني ومن الجميع.
من جانبه، علق النجم السابق لـوست هام جو كول على الحادثة بقوله:
بدا واثقاً جداً، استغرق وقتاً وبدا في كامل سيطرته ثم فعل ذلك – إنه أمر لا يمكن تفسيره. كان متميزاً، جيداً حقاً، لكن هذا لا يهم عندما تفتقد ركلة جزاء في ركلات الترجيح. لا تريد توبيخ الشاب – أتمنى ألا يفعل ذلك مرة أخرى في مسيرته.
بينما رأى النجم المخضرم غلين هودل أن التردد كان سبب الإخفاق، قائلاً:
استغرق وقتاً طويلاً. أعتقد أن ألف فكرة كانت تجول في ذهنه وعندما تكون في هذه الحالة كمنفذ، تخطئ. الشاب الصغير سندم بالتأكيد على محاولة تنفيذ بانينكا في ذلك التوقيت.
تعود تسمية ركلة بانينكا إلى اللاعب التشيكوسلوفاكي أنتونين بانينكا، الذي اشتهر برفعه الكرة بخفة نحو منتصف المرمى ليفوز ببطولة أمم أوروبا 1976 لصالح تشيكوسلوفاكيا.
كانت المباراة النهائية أمام حامل اللقب ألمانيا الغربية قد انتهت 2-2 بعد الوقت الإضافي، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح. وعندما أهدر أولي هونيس ركلته، أتيحت الفرصة لـبانينكا لتحقيق الفوز للمفاجأة.
بعد ركضة سريعة، رفع بانينكا كرة خادعة نحو المنتصف ليتغلب على حارس المرمى سيب ماير ويفوز بالكأس. لم تكن المرة الأولى التي يحاول فيها هذه الركلة، حيث سجل بها لصالح فريقه السابق بوهيميانز قبل شهر واحد فقط.
لكن تنفيذه في النهائي الأوروبي جعل التقنية مشهورة على نطاق واسع، وولدت بانينكا كخيار جرئ يعتمد على عنصر المفاجأة والخداع، لكن عواقبه قد تكون قاسية عندما تفشل، خاصة في اللحظات الحاسمة.