في مباراة مثيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، تعادل أرسنال مع وولفرهامبتون واندررز بهدفين لكل منهما، في نتيجة قاسية للغونرز الذين أضاعوا فرصة ثمينة للانفراد بصدارة الترتيب.
سيطر أرسنال على بداية اللقاء وسجل الهدف الأول مبكراً في الدقيقة الخامسة عن طريق بوكايو ساكا. وفي الشوط الثاني، تعمق لاعبو أرسنال تفوقهم عندما سجل بييرو هينكابي أول أهدافه مع النادي في الدقيقة 56.
لكن الصورة تغيرت تماماً في الدقائق الأخيرة، حيث أظهر وولفرهامبتون، الذي يحتل المركز الأخير في الترتيب، روحاً قتالية رائعة. سجل هوغو بوينو هدف التخفيض في الدقيقة 77 من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، ليعيد الأمل لفريقه.
ثم جاءت الصدمة الكبرى في الدقيقة الرابعة من الوقت الإضافي، عندما استغل توم إيدوزي، البالغ من العمر 19 عاماً والذي شارك لأول مرة مع الفريق الأول، حالة من الارتباك بين ديفيد رايا وغابرييل مدافعي أرسنال، لتصطدم تسديدته بزميله ريكاردو كالافوري ويدخل الشباك، محققاً التعادل المثير.
هذه النتيجة تثير تساؤلات كبيرة حول الجانب النفسي لفريق أرسنال، الذي ينتظر لقب الدوري منذ 22 عاماً. فقد أضاع الفريق أربع نقاط حاسمة في مباراتين متتاليتين بعد التعادل مع برينتفورد ثم وولفرهامبتون.
وعلق المدرب ميكيل أرتيتا بعد المباراة قائلاً: “أي رأي، عليك أن تتحمله. أي رصاصة، تلقاها، لأننا لم نؤد بالمستوى المطلوب. أي شيء يقوله أي شخص يمكن أن يكون صحيحاً لأننا لم نفعل ما كان يجب علينا فعله. الطريقة للرد هي على الملعب يوم الأحد (ضد توتنهام).”
وأضاف أرتيتا: “في الشوط الثاني، لم نظهر أي شيء قريب من المعايير المطلوبة في هذه الدوري للفوز. إنها لحظة خيبة أمل.”
من جانبه، اعترف آلان سميث، نجم أرسنال السابق، بأن “كلمة ‘الانهيار’ ستستخدم كثيراً في الأيام القليلة المقبلة” في وصف أداء الفريق.
يذكر أن أرسنال يواجه الآن مباريات صعبة في ديربي لندن ضد توتنهام ثم تشيلسي، فيما يتقدم مانشستر سيتي، الوصيف حالياً بخمس نقاط، بخطى ثابتة مع بقاء 12 مباراة له.
يبدو أن شبح المركز الثاني، الذي احتله أرسنال ثلاث مرات متتالية سابقاً، لا يزال يطارد الفريق في اللحظات الحاسمة من الموسم.