ليفربول يتعثر مجدداً: هل تتراجع طموحات الريدز تحت قيادة سلوت؟
تعثر فريق ليفربول بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام توتنهام هوتسبير يوم الأحد، في مباراة شهدت إهدار نقاط ثمينة قد تزيد من صعوبة مهمة “الريدز” في ضمان مركز مؤهل للمسابقات القارية مع اقتراب نهاية الموسم.
جاء هدف التعادل لـ توتنهام في اللحظات الأخيرة، ليعمق من أزمة ليفربول الذي يعاني من تذبذب في النتائج. وبهذه النتيجة، أصبح رصيد ليفربول 49 نقطة من 30 مباراة في الدوري.
“أشعر بالإحباط. يجب أن نستيقظ لأننا إذا استمررنا هكذا، ربما لن نتأهل حتى لدوري المؤتمر الأوروبي. لا أعرف لماذا يحدث هذا، بصراحة لا أعرف. في الدقيقة الأخيرة، مرة أخرى، لا أعرف كم مرة حدث هذا الموسم بالفعل”.
هذا ما صرح به لاعب وسط ليفربول، دومينيك سوبوسلاي، لشبكة “سكاي سبورتس” بعد المباراة، معبراً عن خيبة أمله الكبيرة. ويُعد تعادل الأحد حلقة جديدة في سلسلة إهدار النقاط التي كلفت فريق المدرب آرني سلوت الكثير في حملته بالدوري الحالي.
لو تمكن ليفربول من الحفاظ على تقدمه في المباريات التي فقد فيها النقاط، لكان وضعه في جدول الترتيب أفضل بكثير، ولخف الضغط عن كاهل المدرب آرني سلوت مع اقتراب الموسم من نهايته.
لا شك أن المدرب الهولندي آرني سلوت يواجه تحديات صعبة هذا الموسم، وتتزايد المخاوف من أن ليفربول قد يتراجع في مستواه العام، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الحلول التكتيكية المتاحة للفريق.
تزداد الأرقام قتامة بالنسبة لـ سلوت أسبوعاً بعد أسبوع. فبعد تعادل الأحد، أصبح متوسط نقاط المدرب الهولندي في المباراة الواحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز يتراجع مقارنة بمعايير النجاح التاريخية للنادي، وهو أمر يثير القلق في أوساط جماهير “الريدز”.
على الرغم من أن هذا التراجع يثير التساؤلات، لا يزال سلوت يحظى بدعم جماهير أنفيلد. ومع احتمالية حصول الدوري الإنجليزي الممتاز على مقاعد إضافية في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، يبدو أن سلوت وفريقه يسعون لإنهاء موسمهم بضمان التأهل للبطولة القارية كتعويض عما فات.
لكن الغيوم الداكنة تلوح في الأفق؛ فما لم يتمكن الفريق من رفع مستوى أدائه ونتائجه بسرعة، فقد يواجه المدرب الهولندي ضغوطاً متزايدة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.