أعلن نادي نادي نانت الفرنسي رسمياً اليوم الثلاثاء إقالة مدربه أحمد القنتاري من منصبه، بعد فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أشهر على تعيينه. وجاء القرار في أعقاب الهزيمة الأخيرة أمام أنجرس بهدف نظيف على أرضية ملعب نانت.
وسيتولى فاهيد خليلودجيتش المدرب المخضرم البالغ من العمر 73 عاماً، مهمة قيادة الفريق خلفاً للقنتاري، في عودة ثانية له إلى النادي الذي دربه موسم 2018-2019. ومن المقرر أن يبدأ خليلودجيتش عمله اعتباراً من صباح يوم الأربعاء المقبل برفقة مساعده باتريك كولو.
وكانت نتائج الفريق كارثية تحت قيادة القنتاري، حيث سجل ثمانية هزائم في عشرة مباريات فقط منذ توليه المنصب في ديسمبر الماضي. هذا التدهور دفع الفريق إلى مراكز الهبوط المباشر، حيث يحتل حالياً مركزاً يتأهل للعب ملحق الهبوط.
ويواجه نانت وضعاً صعباً في الدوري الفرنسي، حيث أنه متأخر بفارق نقطتين عن نادي أوكسير صاحب المركز السادس عشر، وبفارق سبع نقاط عن نادي نيس صاحب المركز الأول خارج منطقة الخطر. وقد ظل الفريق في مراكز الهبوط أو الملحق على مدار اثنتي عشرة جولة متتالية.
وجاءت هزيمة السبت أمام أنجرس لتكون القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث بدأت إدارة النادي برئاسة فالديمار كيتا في البحث عن بديل فوري. ورغم تداول أسماء مدربين سابقين للنادي مثل بيير أريستوي وميشيل دير زاكاريان، إلا أن الخيار وقع في النهاية على خليلودجيتش.
ويعد تعيين خليلودجيتش مغامرة كبيرة، فهو لم يدرب أي فريق منذ مغادرته لمنتخب المغرب عام 2022. كما أن المهمة صعبة للغاية نظراً للموقف الخطير الذي يعيشه الفريق في الدوري.
وكان خليلودجيتش قد تردد في قبول العرض، ووفقاً للمعلومات فقد فكر حتى مساء الاثنين في رفض المهمة الصعبة، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق في الساعات الأخيرة. وتعد هذه العودة الثانية للمدرب البوسني الفرنسي إلى النادي الذي لعب له كنجم في الفترة بين 1981 و1986.
وفي فترة تدريبه السابقة لنانت موسم 2018-2019، نجح خليلودجيتش في إنقاذ الفريق من الهبوط وحقق معه المركز الثاني عشر، بالإضافة إلى وصول مميز إلى نهائي كأس فرنسا عام 2019.
ويواجه نانت الآن جدول مباريات حاسم، حيث تأجلت مواجهته المقررة أمام باريس سان جيرمان، وسيلعب بدلاً منها أمام ستراسبورغ يوم الأحد 22 مارس على ملعبه.