أفادت تقارير صحفية فرنسية موثوقة بأن الاتحاد المغربي لكرة القدم ومدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، أنهيا تعاونهما رسمياً بعد رحلة استمرت قرابة أربع سنوات. وجاء هذا القرار بعد أسابيع من التكهنات حول مصير المدرب الذي قاد أسود الأطلس إلى إنجاز تاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهي المرة الأولى التي يصل فيها منتخب عربي وإفريقي إلى هذا الدور المتقدم في البطولة.
ووفقاً لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، باشر الاتحاد المغربي وضع اللمسات الأخيرة على جميع الترتيبات الإدارية والتعاقدية اللازمة قبل الإعلان الرسمي عن فصل المسارات. وقد حقق الركراكي خلال فترة قيادته للمنتخب الأول نتائج لافتة، حيث تولى المهمة في أغسطس 2022 خلفاً للبوسني وحيد خليلودجيتش، وقاد الفريق في 45 مباراة تقريباً، محققاً نسبة فوز تجاوزت 60% في العديد من الفترات.
وتشير المصادر نفسها إلى أن البديل المرشح بقوة لخلافة الركراكي هو المدرب الوطني محمد وهبي، البطل الجديد الذي خطف الأضواء عالمياً بعد قيادته للمنتخب المغربي للشباب (تحت 20 عاماً) للتتويج بلقب كأس العالم للفئة في أكتوبر الماضي. ومن المتوقع أن يعمل وهبي على رأس طاقم فني ثنائي الجنسية يضم البرتغالي جواو ساكرامنتو والنجم الدولي المغربي السابق يوسف حاجي في منصبَي مساعدي المدرب.
يأتي هذا التغيير في لحظة حرجة للمنتخب المغربي، الذي يتصدر مجموعته في تصفيات كأس العالم 2026 بفارق نقطتين عن ثاني المجموعة، وسط ترقب للانطلاقة الرسمية لمرحلة جديدة. ويواجه المدرب الجديد، في حال تأكيد تعيينه، مهمة الحفاظ على الزخم والإرث الذي بناه سلفه، مع استيعاب جيل جديد من المواهب الصاعدة التي توج بها على مستوى الشباب، والاستعداد لخوض غمار كأس الأمم الإفريقية 2027 والدفاع عن مركزه المتقدم في التصفيات العالمية.
—
**اقرأ أيضاً في هذه التغطية:**