بعد الفحوصات الطبية الأخيرة، تلقى رافائيل لياو أخبارًا إيجابية تفتح الباب أمام عودته بعد الغياب عن بعض المباريات بسبب الإصابة، وفق موقع Planet Football. هذا التطور جاء مباشرة بعد فوز ميلان على تورينو 3-2 في الدوري الإيطالي، وهو انتصار حافظ به فريق ستيفانو بيولي على إيقاعه في سباق المراكز المتقدمة. رغم غياب لياو، أظهر ميلان قدرة هجومية واضحة بتسجيل 3 أهداف، وهي حصيلة تعادل ما احتاجه لحسم مباراة معقدة بفارق هدف واحد.
عند مقارنة فوز ميلان 3-2 على تورينو بنتائج أخرى، يبدو الرقم مختلفًا. انتصار أستون فيلا 2-0 على ويست هام، وفوز نوتينغهام فورست 3-0 على توتنهام، واكتساح كومو 5-0 لبيسا، كانت جميعها بفوارق أوضح. هذا التباين يوضح أن ميلان حسم مباراة مفتوحة، ما استلزم جودة هجومية وحلول فردية أكثر. لذلك، يمنح انتصار الروسونيري بفارق هدف واحد قيمة إضافية لمرونة الفريق.
يعود رافائيل لياو لمنح ميلان خيارًا مباشرًا على الجناح الأيسر في رسم 4-2-3-1، مع تمركز كريستيان بوليشيك كصانع ألعاب مركزي خلف المهاجم. يرفع هذا التعديل سرعة التحول الهجومي لأن لياو يهاجم المساحات في الطرف، بينما يمنح بوليشيك اللمسة الأخيرة بين الخطوط بتمريرات أقصر وحركات أكثر حرية. يتحول ميلان من بناء أبطأ إلى هجمات سريعة عبر الأطراف، وهو تغيير يناسب مباراة مثل 3-2 أمام تورينو التي احتاجت إلى كسر التوازن في الثلث الأخير.
سجل ميلان في حسم المباريات المتقاربة، مثل الفوز 3-2 على تورينو، يدعم توقع استمرار الفريق في تقديم عروض قوية خلال الجولات المقبلة. هذا النوع من الانتصارات يكشف شخصية تنافسية لدى مجموعة بيولي، لأن حصد 3 نقاط في مباراة بفارق هدف واحد يختلف عن الفوز المريح بفارق 2 أو 3 أهداف. ومع عودة لياو واحتمال استعادة الانسجام مع بوليشيك في منظومة 4-2-3-1، تبدو فرص ميلان أكبر في تحويل التفوق الهجومي إلى سلسلة نتائج إيجابية جديدة.